الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

الشيخ عمروس ومنهجه

هذا وفي المقابل نجد عددا من العلماء ممن بزغ نجمهم في الدولة الرستمية تعود أصولهم إلى الأندلس، منهم مسعود الأندلسي، الذي وصل من المكانة العلمية والسياسية أن رشحه الإمام عبد الرحمن بن

رستم لمنصب الإمامة بعده مع السبعة نفر الآخرين، وقد وصفه أبو زكرياء بقوله: " كان رجلا فاضلا، فقيها ورعا، من شيوخ المسلمين " إهـ؛ ومنهم عمران بن مروان الأندلسي، وكان أيضا

(1)

كذلك

(2)

من ضمن السبعة الذين رشحهم الإمام عبد الرحمن لمنصب الإمامة ولو لم يصل هاذان العالمان الأندلسيا الأصل إلى درجة كبيرة من العلم والصلاح والورع والمواصفات القيادية التي أهلتهم لمنصب جسيم كمنصب الإمامة، لما رشحهما الإمام عبد الرحمن من ضمن النفر السبعة لهذا المنصب الخطير.

هو مسعود الأندلسي، عاش في أواخر القرن الثاني الهجري، كان يقطن العاصمة الرستمية تيهرت في عصر الإمام عبد الرحمن بن رستم، قال عنه أبو زكرياء: " كان رجلا فاضلا فقيها ورعا من شيوخ المسلمين " إهـ، وقد رشحه الإمام عبد الرحمن لمنصب الإمامة مع النفر السبعة، ورجحت كفته في انتخابات الإمامة على كفة عبد الوهاب بن عبدالرحمن، إلا أن مسعود الأندلسي هرب وتخفى خوفا من تحمل أمانة الإمامة الجسيمة، فبويع عبد الوهاب بالإمامة، فخرج مسعود وبادر بمبايعة الإمام عبد الوهاب ليكون أول من بايع (انظر: أبو زكرياء، سير الأئمة، ص 85، 86 - الدرجيني، الطبقات، 46/ 1 - الشماخي، السير، 130/ 1 - الباروني، الأزهار، 99/ 2 - بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية، 414/ 2 رقم الترجمة: (1) ـ أبو زكرياء، سير الأئمة، ص 85، 86 - الدرجيني، الطبقات، 46/ 1 - الشماخي، السير، 130/ 1 - الباروني، الأزهار، 99/ 2 - بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية، 414/ 2 رقم الترجمة: 881.

(881

هو عمران بن مروان الأندلسي، عاش بالعاصمة الرستمية تيهرت في القرن الثاني الهجري في عصر الإمام عبد الرحمن بن رستم، وكان أحد علماء الإباضية بتيهرت، كان على درجة عالية من الصلاح والورع والعلم، كان من ضمن النفر السبعة. الذين رشحهم الإمام عبد الرحمن لمنصب الإمامة بعده (انظر: أبو زكرياء، سير الأئمة، ص 85 - الدرجيني، الطبقات، 1/، 46 - الشماخي، السير، 130/ 1 - الباروني، الأزهار، 99/ 2 - بحاز وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 316/ 2 رقم. الترجمة: 682).

(2) ـ أبو زكرياء، سير الأئمة، ص 85 - الدرجيني، الطبقات، 46/ 1 - الشماخي، السير، 130/ 1 - الباروني، الأزهار، 2/