الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦وقال فيه الشيخ بكلي عبد الرحمن: " الإمام عمروس بن فتح المساكني النفوسي إمام من
(1)
أئمة الدين
، وقال: " … ووقف حياته على وكهف من كهوف العلم في القرن الثالث الهجري … " إهـ
(2)
العلم تحصيلا وتأليفا وتدريسا وقضاء فترك لنا كتبا قيمة … " إهـ " إهـ (2)، وقال أيضا: " … فكان مثالاً للقاضي العادل الجريء في أحكامه، الخبير في حل مشاكل القضاء، وقضاياه العويصة … " إهـ (3) وأثنى عليه كذلك د/ علي يحيى معمر، فقال: " قمة شامخة من قمم العلم، يندر أن تجد له مثيلا، ومؤمن مخلص في إيمانه، فهم حقيقة الإسلام وأسرار تشريعه، وبطل من أبطال الكفاح، يتضاءل أمامه الأقران، ويسوق الجموع في الميدان كما تساق القطعان، يملك إرادة بلغت من القوة مرتبة تذلل الصعاب، وتسهل العقاب، وتيسر الأسباب " إهـ، وقال: " … كان حجة من حجج الإسلام " (9)، وقال أيضا: " كان عمروس من أكبر أئمة العلم والدين، وله أقوال انفرد بها، وحسب من أجلها إماما، ألف في علم الكلام وفي الفقه، ولا يخلوا موضوع في علوم الشريعة من آرائه إهـ، وقال: " كان إلى علمه وذكائه وسرعة بديهته لا يخشى أحدا في الحق … " إهـ (7)، وقال كذلك: " أما عمروس فقد كان أعمق فهما لأسرار الشريعة وروح الإسلام
وأقواله
(9)
(7)
(8)
(9)
(4)
، والعمل بمقتضاه … " إهـ، وقال: " … وتولى عمروس القضاء، وسار فيه سيرة المؤمنين الأمناء، الذين يحافظون على حقوق الناس، ويخشون الله في عباده ويتقونه، وكان شديدا على الظالم، قويا عليه حتى يأخذ الحق منه " إهـ وأثنى عليه الشيخ أحمد بن سعود السيابي فوصفه بأنه: " … واحد من عباقرة العلم وعلماء الإسلام، وقال أيضا: " إن علامية عمروس ودقة فهمه، وقوة استنباطه لمسائل العلم وقضاياه، جعلت الإمام الكبير محمد بن محبوب أن يظهر إعجابه بهذا النابغة المغربي، الذي سبقت
(10)
(1) - الجيطالي، قواعد الإسلام، 13/ 1 الهامش.
(2) - المصدر السابق، 13/ 1 الهامش.
() - المصدر السابق، 13/ 1 الهامش
(4) - علي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، المجلد الأول، ح 2، ق 1، ص 137.
(9) - المصدر السابق، ص 137 (1) - المصدر السابق، ص 139.
(2) - المصدر السابق، ص 140 (4) - المصدر السابق، ص 140.
(1) - المصدر السابق، ص 141
(10) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 3 المقدمة.