الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧الشيخ عمروس ومنهجه
شهرته العلمية إلى المشرق العربي (1)، وقال: " إن هذه الحادثة اللقائية المكية – يقصد لقاء الشيخ
عمروس بالشيخ ابن محبوب - ترشدنا إلى ما لعمروس من منزلة عظمى في العلم، ودرجة عليا في الفهم
وقال فيه الباحث إبراهيم بحاز: " ويشغل عمروس بن فتح النفوسي مكانا بارزا في طبقات الإباضية، وقال أيضا: " والعمروس عدة مواقف قضائية وفقهية تدل على
إذ كان عالم غاية زمانه إهـ
غزارة علمه وعدله … " إهـ
(3)
(
(4)
وقال عنه أصحاب معجم أعلام الإباضية: " … إذ لم يشغله الجهاد في سبيل الله عن طلب العلوم
والتفقه في الدين، حتى صار أعلم أهل زمانه، وعرف بالحفظ والاجتهاد، والمعرفة والدراية " إهـ
،
(°)
(6)
وقالوا: " … كان مثالا للقاضي العادل، جرينا في الحق، شجاعا بطلا في ميدان الترال " إهـ هذا فيما يتعلق بمكانة الشيخ عمروس العلمية، وستظهر لنا مكانته العلمية أكثر في المباحث القادمة
عند التعرض للحديث عن مؤلفاته ومناظراته، واشتغاله بالقضاء وأحكامه.
(1) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 3 المقدمة. (2) - المصدر السابق، ص 3 المقدمة
) - بحاز، الدولة الرستمية، ص 326 (4) - المصدر السابق، ص 327 (0) - بحاز وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 321/ 2 رقم الترجمة: 690.
(1) - المصدر السابق، 322/ 2 رقم الترجمة: 690
237