الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢الشيخ عمروس ومنهجه
(2) - المطلب الثاني: حجمه وصفحاته: الكتاب حسب - طبعة وزارة التراث الوحيدة - من الحجم المتوسط، وعدد صفحاته – مقدمة - مع المحقق، والترجمة، والهوامش - هي: أربع ومائتان (204) صفحة، وعدد صفحات الكتاب نفسه، بقسميه العقائدي والفقهي هي: اثنان ومائة (102) صفحة.
(3) - المطلب الثالث: نسبته إلى صاحبه:
لقد أثبت الباحثون من المؤرخين والمحققين نسبت كتاب " أصول الدينونة الصافية " إلى الشيخ عمروس، فممن أثبت نسبته إليه:
-
(2)
(1)
1 - أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر الورجلاني (ت: 471 هـ) في كتابه سير الأئمة، حيث قال: • وكان عمروس عالما كبيرا له كتابان في الأصول والفقه … " إهـ، وقد اعتمد بعض الباحثين - كالباحث أحمد كروم على هذا النص لإثبات أن أبا زكرياء أشار إلى كتاب " أصول الدينونة الصافية "، ونسبه إلى الشيخ عمروس، ولكن في الحقيقة أن هذا النص غير واضح لإثبات نسبة كتاب " أصول الدينونة " إلى الشيخ عمروس، فلا يوجد ذكر فيه لهذا المسمى، وإنما ذكر أن للشيخ عمروس
كتابان في الأصول والفقه، إلا أنه لم يحدد هاذين الكتابين بالاسم، بل ترك الكلام مبهما والله أعلم. 2 - أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني (ت: 570 هـ) في الجزء الثاني من كتاب الدليل والبرهان، قال: " وأما قول عمروس فيما يسع الناس جهله فيما ضيقه المشايخ على الناس وسعه هو، قال عمروس: " والذي يسع جهله من الإيمان حتى يحل تفسيره، فما كان من تفسير جملة التوحيد، مثل إنفاذ الحدود على الله عز وجل " إهـ " إهـ وبالفعل فإن هذا النص الذي ذكره الشيخ أبو يعقوب ونسبه للشيخ عمروس، هو للشيخ عمروس،
وموجود في الدينونة (4)
(3)
، إذا فهذا دليل على كون كتاب الدينونة هو من تأليف الشيخ عمروس، وقد
أشار إلى ذلك الباحث أحمد كروم (5)
(1) ? ابو زكرياء، سير الأئمة، ص 150. (2) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 43
- يوسف بن إبراهيم الوارجلاني (أبو يعقوب)، كتاب الدليل والبرهان، ج 2، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان
، 1403 هـ / 1983 م، ص 18. (4) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 81.
(5) ? المصدر السابق، ص 43
272