الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

الشيخ عمروس ومنهجه

وقد أشرت سابقا كذلك إلى أن الباحث أحمد كروم تناقض في التفريق بين الكتابين، فتارة يعدهما نفس الكتاب، وتارة يفرق بينهما! "، وأشرت كذلك إلى أن د/ النامي نفى وجود كتاب " العمروسي من مؤلفات الشيخ عمروس، بناء على انفراد الشماخي بذكره، وذهب إلى أن كتاب " العمروسي " هو نفسه كتاب " الرد على الناكثة وأحمد بن الحسين "، إلا أنه في المقابل أثبت وجود كتاب " أصول الدينونة الصافية " وعده من مؤلفات الشيخ عمروس كما مر ه - القطب محمد بن يوسف اطفيش) ت: 1332 هـ) استشهد ببعض النصوص من كتاب أصول الدينونة في كتابه شرح النيل وشفاء العليل، وكذلك صاحب المتن، الشيخ عبد العزيز الثميني (1)، وقد أشار إلى هذا الباحث أحمد كروم 6 - الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي، قال في تحقيقه على كتاب " قواعد الإسلام " للشيخ الجيطالي: " … فترك لنا كتبا قيمة … وكتاب الدينونة … " إهـ

(2)

(3)

- د/ عمر خليفة النامي ذكره برقم 12، ضمن قائمة المخطوطات التي ضبطها عام 1970 م، حيث رآها في زيارته إلى مناطق الإباضية في شمال إفريقيا عام 1968 هـ (4)، وكذلك نسبه إليه في كتابه دراسات عن الإباضية (5)

(6)

9 - د/ إبراهيم بحاز، اعتمد على ما ذكره الشيخ بكلي من نسب كتاب الدينونة إليه، فقال: وينسب إليه الشيخ عبد الرحمن بكلي عدة كتب … وكتاب الدينونة وكتاب الدينونة … " إهـ 10 - د/ فرحات الجعبيري كذلك نسب إليه كتاب الدينونة الصافية، وذلك حينما تحدث عن مصطلح " الإباضية " وأنه ظهر أول ما ظهر في كتاب الدينونة فقال: " كما قبلوا على ما يبدوا التسمية التي أسندت إليهم وعرفوا بها عند كتاب المقالات من القرن الرابع الهجري وهي " الإباضية " ويبدو أنها لم

11

تظهر لأول مرة إلا في عقيدة من عقائدهم معروفة بالدينونة الصافية لعمروس بن فتح ' إهـ

- انظر ص 241. - أنظر كذلك ص 241.

(1) انظر مثلا: ج 4، ص 9 من شرح النيل؛ ج 14، ص 612 من شرح النيل.

(2) ـ عمروس، الدينونة الصافية، ص 44

) - الجيطالي، قواعد الإسلام، 13/ 1 الهامش.

(4) - النامي، وصف مخطوطات إباضية مكتشفة حديثا (مخ)، ص 20. ص 20.

(0) - النامي، دراسات عن الإباضية، ص 46، 221 (6) - بحاز، الدولة الرستمية، ص 327

(2) ? الجعبيري، البعد الحضاري للعقيدة الإباضية، ص 56.

(7)

274