الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥: الشيخ عمروس ومنهجه
11 - وكذلك فإن أصحاب معجم أعلام الإباضية نسبوا إلى الشيخ عمروس كتاب الدينونة، فقالوا: * ولعمروس عدة تصانيف في الفقه والعقيدة، فقد ألف كتابه المسمى بالعمروسي والمعنون بـ " الدينونة
الصافية " … " إهـ
(")
12 - الباحث أحمد كروم كذلك من الذين أثبتوا نسبة كتاب الدينونة إلى الشيخ عمروس، فقال: " هذا المخطوط النفيس - يقصد كتاب أصول الدينونة الصافية - أثبت نسبته إليه القدماء والمحدثون من المؤرخين والمحققين الإباضية وغيرهم " إهـ، فذكر مجموعة منهم، ذكرتهم أعلاه (2)
(4) - المطلب الرابع: إثبات عنوان الكتاب: الحقيقة أني لم أتمكن من الحصول على النسخ المخطوطة لكتاب " أصول الدينونة الصافية " حتى أقوم بنفسي بالمقارنة بين العناوين الواردة في النسخ المخطوطة، للخروج بالعنوان الصحيح، ولهذا سأعتمد في هذا المطلب على ما ذكره الباحث أحمد كروم - محقق الدينونة - حول هذه النقطة، مكتفيا بما توصل إليه حيث كفاني مؤونة البحث. قال: " لقد ورد عنوان الكتاب في النسخ المعتمدة على لفظين: في (ب) و (د) و (ج) کتب: " أصول الدينونية الصافية " بالياء بعد النون الثانية … وفي نسخة (هـ) ضبط بلفظ " أصول الدينونة الصافية " بدون ياء بعد النون الثانية، وهو الأصوب لما يلي:
1 - أن هذه النسخ كلها تتفق في العبارة التي ختم بها باب العقيدة قائلا: " وقد وصفت في هذا أصول السيرة والدينونة الصافية " (3)
من الجانب اللغوي في المعاجم لا نجد المصدر في كلمة " دان " إلا بلفظ " ديانة ودينونة " لا " دينونية " على صيغة النسبة، ولا مجال للنسبة في هذا المكان ويرد في تعابير الفقهاء قولهم: " فعل هذا دينونة " أو " قال دينونة " أي اعتقادا صحيحا.
3 - لقد ورد هذا العنوان بلفظ " الدينونة " عند بعض المحققين المتأخرين مثل الشيخ عبد الرحمن بكلي والشيخ فرحات الجعبيري" والدكتور عمرو النامي … بينما المتأخرون منهم لم يورده أحد بهذا الاسم
(1) بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية، 322/ 2 رقم الترجمة: 690. (2) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 43 - 44.
) - المصدر السابق، ص 84.
انظر
: الجيطالي، قواعد الإسلام، 13/ 1 الهامش. - انظر: الجعبيري، البعد الحضاري للعقيدة الإباضية، ص 109.