الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

الشيخ عمروس ومنهجه

(1)

ثم ذكر ما يسعهم جهله إلى قيام الحجة، فقال: " وأما الذي يسعهم جهله حتى يأتيهم وقت فعله وما يرضى الله عليهم من الصلاة قبل وقتها، والزكاة قبل وجوبها، وصيام شهر رمضان قبل مجينه ومحضره في أهله، والحج والعمرة، والبر بالوالدين، وصلة الرحم، وحق الجوار … " إهـ، فذكر العديد من الأمور التي يسع الناس جهلها حتى تقوم بها الحجة، وأكتفي بما نقلت عنه خوف الإطالة ثم رد على من زعم أن الواجب العمل لا العلم، فقال: " وقال من خالف الحق: إنما عليهم العمل وليس عليهم العلم، وهذا أوهن الأقاويل وأضعفها، لأنه لو وسعه الجهل مع العمل لوسعه أن يرى أن تارك ذلك مسلم على تركه، ويسعه أن يرى أن تارك جميع ما أمر الله به مسلم

ذلك (3)

إهـ

(2)

الله

وذكر بعد ذلك ما يسع جهله من الإيمان حتى يحل تفسيره، فذكر من ذلك إنفاذ الحدود عن والأقطار، وإثبات القدرة له، والعلم وجميع الصنع الحدث أن يضاف إليه أنه صانعه ومحدثه، وتصديق كل ما جاء عنه من خبر عما هو كائن أو يكون، وذكر غير ذلك ثم تناول ما لا يسع جهله من التوحيد، فذكر من ذلك ما أخبر الله به من ذكر الجنة والنار، والبعث والحساب، والملائكة، والكتب، والرسل (4). وذكر أن من أنكر شيئا من صفات الله يعد منكرا الله، ومن أنكر الله فهو مشرك (5)، ورد على من أجاز إنكار ما سوى الله، فقال: " وقال بعض أهل الخطأ والجهل: لا نشرك من أنكر شيئا سوى الله ما أقر أن الله واحد، وهذا هو الخطأ .. وكتاب الله يكذب قائل هذا في غير موضع " إهـ وذهب إلى تشريك من أنكر شيئا مما تفرد الله بصنعته، والحكم بنفاق من أنكر شيئا مما أضافه الله إلى بعض خلقه، فقال: " فمن أنكر شيئا مما تفرد الله به بصنعته أشرك بالله؛ ومن أنكر شيئا مما أضافه الله إلى بعض خلقه فأنفى الله من صنعه نافق، لأنه متأول مخطئ " إهـ ثم بعد ذلك تناول ما يسع الناس جهله أبدا ما لم يكذبوا، فذكر من ذلك تحريم الميتة، والدم، ولحم الخنزير، والزنى، والربا، وقتل النفس التي حرم الله، وأكل الأموال الحرام، والسرقة، والفساد في

(7)

(1)

(1) ? عمروس (2) - المصدر السابق، ص 80.) - المصدر السابق، ص 81. (4) - المصدر السابق، ص 81. (2) - المصدر السابق، ص 81 (3) - المصدر السابق، ص 82. (). المصدر السابق، ص 82.

، الدينونة الصافية، ص 80.

299