الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

الشيخ عمروس ومنهجه

الأرض، وغيرها من المحرمات، لكن بشرط ألا يتقولوا على الله في حال جهلهم فيها الكذب، فيحلوا

(1)

حراما أو يحرموا حلالا، أو يواقعوا فعل ما يضلهم ثم ذكر مفهوم الكبيرة فقال: " … وأن كل ما حرم الله حراما، ما نهى ما نهى عنه فهو الحرام الذي حرمه الكتاب والسنة، فأضاف فاعله إلى النار فهو كبيرة يكفر أهله بمقارفته حين قارفوه حتى يتوبوا … وما الله أهله بشيء من أسماء الضلال فهو كبيرة، وما أمر الله عليه بالنكال في الدنيا فهو كبيرة … " إهـ (2)

وبهذا ختم قسم أصول الدين (العقيدة) من كتابه " أصول الدينونة الصافية "، وهذه هي وهذه هي المسائل، أو أهمها التي ناقشها في قسم العقيدة، ذكرتها باختصار، ثم دخل في قسم الفقه، بعد أن ختم قسم العقيدة بقوله: " وقد وصفت في هذا أصول السيرة والدينونة الصافية، نسأل الله التوفيق

المراشد الأمور " إهـ (3).

(1) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 83. (2) - المصدر السابق، ص 84 (). المصدر السابق، ص 84.