الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٣١الشيخ عمروس ومنهجه
الوهاب معاصرته لشخصيات كانت معاصرة للإمام عبد الوهاب، ومن هذه الشخصيات: أبو مرداس
مهاصر السدراتي"، وأبو الحسن الأبدلاني"، وأبو المنيب محمد بن يانس"، وأبو مهاصر الأفطماني
،
(1) - الدرجيني، الطبقات، 323/ 2 - أحمد بن سعيد بن عبد الواحد الشماخي، كتاب السير، ت: أحمد بن سعود السيابي، ج 1، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط، سلطنة عمان، 1407 هـ / 1987 م، ص 194 - إسماعيل بن موسى الجيطالي (أبو طاهر)، كتاب قواعد الإسلام، ج 1:، ت: بكلي عبد الرحمن بن عمر، مكتبة الاستقامة، مسقط، سلطنة عمان، ط 2: 1413 هـ / 1992 م، ص 13، هامش المحقق - عمروس بن فتح النفوسي، أصول الدينونة الصافية، ت: حاج احمد بن حمو كروم،
"1
6
وزارة التراث والثقافة، مسقط، سلطنة عمان، مطبعة عمان ومكتبتها المحدودة، ط 1: 1420 هـ / 1999 م، ص 19 - أبو مرداس مهاصر السدراتي التبرستي من علماء القرن الثالث الهجري، كان من كبار مشائخ تبرست بجبل نفوسة بليبيا، هو من قبيلة سدراته النفوسية التي ينسب إليها، كان معاصرا للإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن) حكم من: 171 - 208 هـ)، وقد لزم الإمام عبد الوهاب طيلة بقائه بجبل نفوسة، يذكر عنه أنه كان رجلا حازما ممارسا للأمور ورعا نبيها وجيها عاقلا فطنا مجتهدا وغيرها من الصفات الحميدة، وكان عالما في أحكام الدماء، قال عنه الدرجيني: " بلغ في العلوم النهاية، وجرى من أمر الصلاح الغاية، وكان شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يتبع الأمراء فيأمرهم وينهاهم، ويشدد عليهم إهـ، وكان مجاهدا متمرسا قضى عمره في الجهاد حتى كبر وانحنى ظهره فكان يجر سيفه أمام الجيوش، وقد كان الإمام عبد الوهاب يعظمه ويجله لعلمه وتقواه، حتى أنه إذا زار الإمام يقوم إليه الإمام بنفسه، وقد سئل الإمام عبد الوهاب عن سبب إجلاله له فقال: " كيف لا أجل من تجله الملائكة "، وقد أخذ أبو مرداس العلم عن الشيخ أبدين الفرسطائي، وعن أبي يونس وله ثلاث مساجد تنسب إليه في جبل نفوسة. (انظر: الدرجيني، الطبقات، 291/ 2 - 294 ـ الشماخي، السير، 150/ 1 - 100 - إبراهيم بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية، ج 2، دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط 2: 1421 هـ / 2000 م، ص 426، رقم الترجمة: 917). - هو أبو الحسن الأبدلاني، من ابديلان بجبل نفوسة، عاش في القرن الثالث الهجري، يعد من علماء وفقهاء جبل نفوسة، تلقى العلم عن عاصم السدراتي أحد حملة العلم الخمسة إلى المغرب عن ابي عبيدة، له دراية بعلم التفسير، وعلم الكلام والمناظرة، وكان مستجاب الدعاء، ومجاهدا متمرسا لفنون القتال، وكان من ضمن الوفد الذي أرسلته نفوسة لمناظرة الواصلية المعتزلة بطلب من الإمام عبد الوهاب، فناظرهم وتغلب عليهم (انظر: الدرجيني، الطبقات، 57/ 1، 60 ـ الشماخي، السير، 145/ 1 - 150 - علي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، مكتبة الضامري، سلطنة عمان، السيب، ط 2: 1993 م، المجلد الأول، ح 2، ق 2، ص 33 ـ 35 - بحاز وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 121/ 2 رقم الترجمة: 259). - هو أبو المنيب محمد وورد مامد وهو نطق بربري لمحمد بن يانس وورد يانيس - الدركلي النفوسي، يعد من الطبقة 250 هـ)، هو أحد أعلام جبل نفوسة بليبيا، أخذ العلم عن عاصم السدراتي، وإسماعيل بن درار
الخامسة (200 هـ - الغدامسي، من تلامذته: ابو خليل صال الدركلي، وأخوه عمرو بن يانس، كان ضمن الوفد الذي رشحته نفوسة لمواجهة الواصلية المعتزلة بتيهرت حين طلب الإمام عبد الوهاب المدد العلمي والعسكري من نفوسة، فكان محمد بن يانس احد أربعة الذي تكفلوا بمجادلة الواصلية، وقد اشتهر بمعرفته العميقة بالقرآن الكريم، إذ يقول عن نفسه: " أخذت تفسير القرآن كله من الثقات، وتعلمته عنهم إلا حرفا واحدا أو اثنين "، ويعتبر حلقة في سلسلة نسب الدين، كان كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وروي عنه رغم كبر سنه أنه كان يصلي في سبع مساجد، ويتعبد في غار (انظر: الدرجيني، الطبقات، 57/ 1 - 58، 296/ 2 - 299 ـ الشماخي، السير، 145/ 1 - 148 - علي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، المجلد الأول، ح 2، ق 2، ص 17 - 25 - بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية، 395/ 2 - 396 رقم الترجمة: 855). - هو أبو مهاصر موسى بن جعفر الأفطماني وورد الفاطماني، من إيفاطمان بجبل نفوسة، عده الدرجيني من الطبقة الخامسة (200 هـ. 250 هـ.)، كان من علماء جبل نفوسة، وكان معروفا بكثرة العبادة والنسك والتبتل واستجابة الدعاء، وكان زاهدا في الدنيا، سخي اليد، وكانت له رفقة وصحبة مع الشيخ عمروس بن فتح، وكان من المكثرين للحج، فيروى أنه حج سبع مرات، وكان يحضر مجالس الذكر، وكان أمرا للمعروف ناهيا عن المنكر، وكانت له ثلاثة مساجد تعرف باسمه في جبل نفوسة (انظر: مقرين بن محمد البغطوري، سير أهل نفوسة (مخ)، ص 86 - 92 - الدرجيني، الطبقات، 305/ 2 - 308 - الشماخي، السير، 171/ 1 - 174، 235/ 2 - علي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، المجلد الأول، ح 2، ق 2، ص 47 - 50).
31