الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٣١٥الشيخ عمروس ومنهجه
(1)
المرجنة، فقال: " وأشنع من هذا مما وصفته المرجئة … " إهـ (1)، وكذلك ذكر المعتزلة، فقال: * وقالت المعتزلة: … " إهـ (2)، وذكر أيضا الشكاك، فقال: " وأما الشكاك فالذين
(3)
"
(4)
قالوا: … " إهـ، وذكر السبئية، وسماهم السبابة، فقال: " وأما السبابة … " إهـ وذكر الخوارج كذلك، فقال: " … وقد دخل عليهم ما يدخل على الخوارج. (5)، وذكر الزيدية، والحسينية، وعدهم يتفرعون من فرقة السبئية، فقال: " … إلا صنف منهم الزيدية وصنف
" إهـ
(9)
(7)
منهم الحسينية وذكر أيضا اسم المذهب الإباضي، فقال: " وأنهم يستحلون شتم الإباضية … " إهـ، وقد أشار د/ النامي إلى أن أول مُؤَلّف إباضي ورد فيه ذكر أهل الحق والاستقامة باسم الإباضية، هو كتاب " أصول الدينونة الصافية " للشيخ عمروس
عدم إهمال جانب اللغة:
(^)
الملاحظ أن الشيخ عمروس يهتم بالجانب اللغوي، فإذا دعت الضرورة إلى الإشارة إلى نكته لغوية، فإنه لا يتأخر عن بيانها، وتوضيحها للقارئ، وقد أشار إلى شيء من ذلك في موضع واحد من قسم العقيدة، وإلى عدة مواضع في قسم الفقه، كما سيأتي في محله ففي قسم العقيدة أشار إلى نكته لغوية عند حديثه عن المحاورة التي جرت بين الأخوين في سورة
الكهف، وقد أشرت إليها سابقا "، وأكتفي بنقل النكته اللغوية التي أشار إليها الشيخ عمروس ثم قال المؤمن له: لَكنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي … أصله: " لكن أنا هو الله ربي " وأدغم النون الثانية، وزاح الألف فوقع التشديد في النون لأنه التقى النونان … " إهـ
(9)
(3) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 66. (1) - المصدر السابق، ص 69، 71، 77. (1) - المصدر السابق، ص 71، 72، 77، 78. (2) - المصدر السابق، ص 71، 78
) - المصدر السابق، ص 72، 76. (4) - المصدر السابق، ص 77 (9) - المصدر السابق، ص 78. (1) - المصدر السابق، ص 78 (2) - المصدر السابق، ص 68 (1) - النامي، دراسات عن الإباضية، ص 46.
- انظر ص 302 (1) - انظر كذلك ص 302.
315