الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤الشيخ عمروس ومنهجه
،
(1) =
على العموم بعد أن انتهى من مسائل " حكم نسيان الصلاة "، رجع إلى المسائل المتعلقة بالطهارت، فتناول كيفية الاغتسال، وبدأ بشرح طريقة الاغتسال من الجنابة، والملاحظ هنا أنه استدل ببعض الأحاديث، من ذلك استدلاله في الحث على مبالغة غسل الجسد وتنقيته بالحديث الذي نصه: " أن كل موضع لم ينعم غسله من الجنابة فإنه يبعث عليه يوم القيامة حيات تلدغه في تلك الأماكن والظاهر أنه أخذ هذا الحديث من مدونة أبي غانم الخرساني، التي قام بنسخها كما مر، حيث أن هذا الحديث موجود في المدونة (2) وكذلك استدل على المبالغة في غسل الشعر وترويته بالماء بالحديث: " تحت كل شعرة جنابه " (3) وبحديث: " كل شعرة لم ينعم غسلها تشعل يوم القيامة نارا - (4) (5) وبمسائل الاغتسال ختم مسائل الطهارات، بعد ذلك دخل في باب الزكاة، فبدأه بذكر المسائل
المتعلقة بفريضة الزكاة 3 - مسائل الزكاة:
بدأ الشيخ عمروس مسائل الزكاة ببيان فرضيتها في الكتاب الكريم، إلا أنه لم يستشهد لذلك بشيء من الآيات القرآنية، ثم ذكر أن السنة فسرت كيفية تقسيم الزكاة، ولم يأت بشيء من الأحاديث في
ذلك (6)
"1
- ذكره في المدونة بلفظ … ولم يعم (انظر: بشر بن غانم الخرساني، المدونة الكبرى، ج 1، ترتيب: القطب اطفيش، نشر وزارة التراث والثقافة، سلطنة عمان، ط 2: 1984 م، ص 15).
(1) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 94. (2) - انظر: الخرساني، المدونة الكبرى، 15/ 1.
(2) رواه الإمام الربيع من طريق ابن عباس بلفظ: " تحت كل شعرة جنابة، فبلوا الشعر وانقوا البشرة "، أنظر: الإمام الربيع، الجامع الصحيح، كتاب الطهارة، باب في كيفية الغسل من الجنابة (22)، حديث رقم (139)، 39/ 1؛ ورواه أبو داود من طريق أبي هريرة بنفس اللفظ، وفي سنده الحارث بن وجيه، قال أبو داود: الحارث بن وجيه حديثه منكر وهو ضعيف، انظر: سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي (أبو داود)، كتاب السنن، ط 1: 1421 هـ / 2000 م، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، كتاب الطهارة (1)، باب الغسل من الجنابة (97)، حديث رقم (247)، ص 58، ورواه من طريق علي بلفظ قريب، انظر: ابو داود، مصدر سابق، كتاب الطهارة (1)، باب (97)، حديث رقم (248)، ص 58 ورواه الترمذي من طريق أبي هريرة بنفس اللفظ، انظر: الترمذي، سنن الترمذي، أبواب الطهارة، باب ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة (78)، حديث رقم (106)، 178/ 1؛ ورواه ابن ماجه من طريق أبي هريرة بنفس اللفظ، وقد ضعفه الترمذي وأبو داود، انظر: ابن ماجه، سنن ابن ماجه، كتاب الطهاراة وسننها (1)، باب تحت كل شعرة جنابة (106)، حديث رقم (597)، 196/ 1، ورواه من طريق أبي أيوب بلفظ قريب، وفي إسناده طلحة بن نافع، وفي الزوائد: إسناده ضعيف لأن طلحة بن نافع لم يسمع من أبي أيوب، أنظر: ابن ماجه، المصدر السابق، كتاب (1)، باب (106)، حديث رقم (598)، 196/ 1، ورواه من طريق علي بن أبي طالب بلفظ قريب، أنظر: ابن ماجه، المصدر السابق، كتاب (1)، باب (106)، حديث رقم (599)، 196/ 1.
(1) رواه أبو غانم في مدونته، انظر: الخرساني، المدونة الكبرى، 15/ 1.
(0) - عمروس، الدينونة الصافية، ص 95
324