الشيخ عمروس
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠(2)
الشيخ عمروس ومنهجه
والمقصود بالفتك، والمقصود بالغدر، والمقصود بشبه العمد (1)، ثم بين معنى الخطأ المحض، والخطأ العمد، والحكم فيهما، ثم ختم هذا الباب بالحديث عن العفو وفضله، وحث عليه، وسرد الآيات الحاضة عليه والمبينة لفضله (3)
بعد ذلك تحدث عن المقاسم في المغانم، والفيء، والصدقات (4)، ثم تلاه بالحديث عن الزكاة ومن تعطى له (ه)
، والملاحظ أنه لم يأت بها عند حديثه عن فريضة الزكاة، في باب فقه العبادات
ثم دخل في المواريث، وتحدث عن قسمة المواريث، وأصحاب الفروض، وميراث الأجداد، والجدات، وتناول ما يتعلق بأصول التركة، ثم أخذ في بيان الميراث بسبب النكاح، فتناول ميراث الزوج والزوجة، أعقبه بميراث الأخوة، ثم تناول آية النصف، وهي قوله تعالى: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا المُلْتَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأَثْنَتَيْنِ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، وبين أحكام الميراث فيها، ثم تناول آية العصبة، وهي قوله تعالى: {وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ الله) ()، فبين ميراث أولي الأرحام، ثم ختم الحديث في المواريث بتبيين حكم توريث المملوك من الحر، والمشرك من المسلم، والقاتل من
قتيله عمدا أو خطأ (8)
باب في عدد النساء:
بالرغم من أن) مسائل عدد النساء، والرضاع (هو من فقه الأسرة، إلا أن الشيخ عمروس جاء به في نهاية فقه المعملات، ولعله بسبب كونه من فقه الأسرة تركه الشيخ في نهاية قسم الفقه من الدينونة.
(1) ? عمروس، الدينونة الصافية، ص 131 - 132. (2) - المصدر السابق، ص 132 - 133 () - المصدر السابق، ص 133 - 135. (4) - المصدر السابق، ص 135 - 138.
(0) - المصدر السابق، ص 138 - 140.
(1) - سورة النساء، آية: 176. (2) - سورة الأنفال، من الآية: 75
(^)
عمروس
،
الدينونة الصافية، ص 141 - 148.
330