العنوان في الكلام على عدم سماع الدعوى بمرور الزمان زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

العنوان

الجزء ١ · صفحة ١٠

10

ومصدرها ادعاء، وألفها للتأنيث؛ ويقال: دعوى فلان كذا: أي قوله كذا. وفي التنزيل العزيز: (فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ) (5) الاعراف: أي: قولهم أو ادعاؤهم.

و"الدعوى" هنا تختلف عن "الدعوة" بتاء التأنيث فـ"الدعوى" من الفعل الرباعي: إدعى يدعي ادعاء، وجمعها دعاو ودعاوي ودعاوى؛ كما مر، وهو مدع وهما مدعيان وهم مدعون، وهي مدعية وهما مدعيتان وهن مدعيات وهكذا. أمَّا "الدعوة" فالفعل منها دعا يدعو دعوةً وجمعها دعوات فهو داع وهما داعيان وهم داعون وهما داعيتان وهن داعيات وهكذا. و"الدّعْوَةُ: بكسر الدال ادّعاء الولد الدّعي غير أبيه، ويدعيه غير أبيه. قال

الشاعر:

ودِعْوَة هارب من لُؤْمِ أصل … إلى فخلٍ لغير أبيه حوب.

يقال: دَعِي بَيِّنُ الدِّعْوَة. والادعاء في الحرب: الاعتزاء.

و"الدعوى " اصطلاحا: طلب الانسان حقا على الغير عند الحاكم. سواء أكان

هذا الحق له أو لمن يقوم مقامه.

له. 1

وشرعا: طلب شخص حقا له أو لمن يقوم مقامه على غيره عند الحاكم وإلزامه

1 - يراجع الهروي تهذيب اللغة 79.3 القاموس للفيروز أبادي، ابن منظور لسان العرب، والتاج للزبيدي، والعين للخليل، وجمهرة اللغة لابن دريد، والمصباح المنير في غريب الشرح الكبير

للفيومي؛ بالتقادم" تعريف الدعوى ص 20 فما بعدها.

مادة دع و وانظر: الدكتور السيد عبد الصمد محمد يوسف "سقوط الحق