العنوان في الكلام على عدم سماع الدعوى بمرور الزمان زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

العنوان

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

120

يتسامحون لبر القرابة أكثر من الأجانب، أما لدون هذا القدر من الطول فلا تكون الدعوى كاذبة.

قال الربيع عن أبي عبيدة عن أبي الشعثاء في هذا: إن ما حِيزَ من الدور والرِّبَاعَات منذ خمس وعشرين سنة، وأهلها حضور لم يغيروا ولم ينكروا، ثم جاؤوا بعد ذلك يحتجون بالخصومة أنه لا يتلفت القاضي إلى شيء من دعواهم ولا يرفع شيئا من شأنهم، ولا يفتح هذا الباب على نفسه فيطول عناؤه ويشتد بلاؤه … "

وقال عبد الله بن عبد العزيز عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد كما روى الربيع عنهما، وقال: ما أدري ما هذا وما وجهه، ولا أرى أن يبطل الْحَقَّ تقادمُهُ، غير أنَّ أهل الحجاز قد رووا عن النبي أنه قال: "من حاز شيئا وعمَّرَهُ عشر سنين فهو

وفسروا الحيازة والعمارة أنه إذا كان حاضرا وماله بيد غيره فصمت عليه عشر سنين وهو على ذلك من الحال كان المال له بحيازته إياه عشر سنين. وكذلك روى لي أهل العراق، إلا أنَّ أبا عبيدة يتحدث عن جابر بن زيد أنه احتاط فجعل بعد عشر سنين عشرا أخرى. 2

-1

انظر: القرافي الفروق مع الهوامش. ج 4 ص 152 فما بعدها. الفرق الحادي والثلاثون والمائتان بين قاعدتي الدعوى الصحيحة والدعوى الباطلة.

2 - الخراساني المدونة الكبرى ج 2 ص 253 - 254. ج 3 ص 147 فما بعدها بتحقيق باجو. المدونة الصغرى 2 ص 233 - 234. اطفيش: شرح النيل، ج 13، ص 513، و 517 - 518 مع بعض الاختلاف ونصه … (517/ 13) غير أن أهل الحجاز قد رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {من حاز شيئا وعمره عشر سنين وصاحبه حاضر لا ينكر فهو لمن حازه ..... "

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد لإبراهيم بولرواح 3222/ 1303/10372.