العنوان في الكلام على عدم سماع الدعوى بمرور الزمان زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

العنوان

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

123

بعد ذلك يحتجون بالخصومة، إنه لا يتلفت القاضي إلى شيء من دعواهم، ولا يرفع لهم شيئا من شأنهم، ولا يفتح هذا الباب على نفسه فيطول عناؤه ويشتد

بلاؤه.

وقال الربيع وأصحابنا من أهل البصرة على هذا مجتمعون … "

"

قال وائل ومحبوب عن الربيع رفع الحديث إلى أبي عبيدة: أن كل ما حيز من الدور والرباعات والقرى وغير ذلك، فحازه أهله وعمروه منذ عشرين سنة فصاعدا يبنون ويهدمون، ولم يدع فيها أحد ولم يحتج فيها بحجة وهم حضور يرون الحيازة تحاز وتعمر دورهم هذه العشرين سنة وهم حضور لا يغيرون ولا ينكرون، ثم أدلوا بالحجة بعد ذلك أنه لا حجة لهم، ولا حق، ولا يلتفت القاضي إلى شيء من دعواهم، ولا حجة لهم في شيء هو في يد أهله منذ عشرين سنة يحوزونه وهم حضور، ولا يغيرون ذلك عليهم ولم ينكروه. قال القطب معقبا على ذلك" والذي عندي أن من شرط الحيازة أن يكون صاحب الأصل قادرا أن يتكلم على حقه ويخاصم، وإلا فلا يحاز عنه أصله؛ إلا أنه إذا لم يقدر أشهد سرا أنه على حقه لم يتركه، وأنه إذا قدر تكلم به، ولعل جابرا

1 - أبو غانم الخراساني المدونة الصغرى 232/ 2 - 233، المدونة الكبرى 223/ 2 و 322. وانظر المحققة ج 3 ص 147 فما بعدها بتحقيق باجو، وانظر موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد لإبراهيم بولرواح 2/ 1038 فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري لسلطان اليعربي بحث تخرج ص: 124 رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة لصالح البوسعيدي ص: 103. وانظر: شرح النيل ج 17 ص 517

-2

المدونة الكبرى لأبي غانم الخراساني، 223/ 2 فما بعده السابق. فيمن حاز أرضا وعمرها وانظر المحققة ج 3 ص 147 فما بعدها بتحقيق باجو السابق.