العنوان
الجزء ١ · صفحة ١٢٨128
هذا ملخص ما ورد في حيازة العقار من ثابت ومنقول فيما عدا النقدين.
والظاهر أن المراد بقوله: (هاشما): هاشم بن المهاجر الحضرمي اليمني أبو المهاجر فقيه كبير من حضرموت، كان من كبار الفقهاء والمفتين أخذ العلم من الإمام أبي عبيدة، ولعله فيما يبدو أدرك جابرا وأخذ عنه بدليل هذا الأثر إذ لم أجد في زمن جابر وأبي عبيدة سواه وانتقل بعد وفاة أبي عبيدة إلى الكوفة ونسب إليها. وهو ممن روى عنهم أبو غانم مدونته، له أقوال منثورة في كتب الاصحاب الإباضية. انظر الشماخي السير: 117/ 1، و من أعلامنا؛ ترجمة أبي غانم، للباحث ومبارك الراشدي أبو عبيدة وفقهه، ص 239 ويوسف المزاتي أجوبة ابن خلفون، ص 115. وبيان الشرع لمحمد الكندي /17 115 ومنهج الطالبين وبلاغ الراغبين لخميس الرستاقي 219/ 5، القول السابع والعشرون في زكاة طناء النخل وما يلزم فيه وما لا يلزم. ط التراث. والجامع لابن جعفر 95/ 3 التراث، وابن سلام لَوَّاب بن سَلام بن عمرو اللواتي المتوفى بعد عام 273 للهجرة؛ الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية، 135. روي عنه أنه لم ير بأساً أن تلبس المرأة من الثياب ما كانت تلبس قبل الإحرام إلا الحرير والخز. ورخص أبو المهاجر في الحلي وقال: إنما كرّه، ولا بأس بلبسه للمحرمة. جامع ابن جعفر 342/ 3.
أمَّا هاشم بن غيلان السيجاني أبو الوليد … وهاشم بن عبد الله الخراساني أبو عبد الله فمن طلبة الامام الربيع وهما بعد هذا بعدة سنين فليتأمل.
العقار - بفتح العين عند العرب النخل، وهو المراد في الحديث في كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن جاء فيه مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلى شَرْحَبِيل بن عَبْدِ كلالٍ والحارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ ومَعافِرَ وَهَمَدَانَ أمَّا بَعْدُ فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ وَأُعْطِيتُمْ مِنَ المَعَانِمِ خُمْسَ اللهِ، وما كَتَبَ اللهُ على المُؤمِنِينَ مِنَ العُشْرِ في العَقار .... وقد ذكرت الحديث بكامله في دية المرأة، وعلى هذا فهو إجمال وما بعده تفصيل له، ثم كثر استعمال العرب ذلك حتى ذهبوا به إلى خيار المال من الضياع والنخيل ومتاع البيت، وكل مال منقول غير ثابت، والأصل في متاع البيت الأثاث. قال الخليل: العَقَار: ضيعة الرَّجُل، والجمع العقارات. يقال: ليس له دار ولا عقار. وقال ابن الأعرابي: العقار هو المتاع المصون، ورجلٌ مُعْقِر: كثير المتاع. انظر المعاجم. مادة "عقر" وقيل ذي رُعَين في الحديث: القيل: الملك من ملوك حمير يتقيل من قبله من