العنوان في الكلام على عدم سماع الدعوى بمرور الزمان زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

العنوان

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

149

قلت: - الباحث - ورأي هذين العالمين سعيد بن المبشر ومسعدة ابن تميم 1 في سقوط النجوم السابقة مع اعتراف المقر بأصل الحق وادعائه الوفاء يدل على عدم سماع دعوى المدعي بقاء الدين الذي مضت مدته وانتهى أجله وقد حكى هذه الفتوى التي رفعها أبو عبد الله عن سعيد بن المبشر الشيخ القاضي خالد بن مهنا البطاشي في تعقيبه على العقد الثمين في الدعاوي واليمين، ولم يذكر فيها أن: " القول قول المطلوب" بل وقف عند قوله: " من النجوم" وزاد بعدها: "حق لأنه سكت عن المطالبة حتى خلا الوقت الذي حل حقه فيه وله في النجم الباقي، قال أبو عبد الله: على المطلوب البينة انه دفع إليه حقه فيما خلا من النجوم. ص 162

مخطوط.

وفي المنهج واختلفوا أيضاً في الوفاء إذا كانت الحقوق إلى أجال مختلفة. وترافع الخصمان بعد أن انقضت الآجال المتقدمة. فطلب من له الحق في آخر الآجال جميع الحق الذي حل في الآجال الأولى وفي الحاضر. فقال الطالب: لم أستوف من جميع الحقوق شيئاً. وقال المطلوب: كلما حل عليَّ شيء من الحقوق سلمته لك. ولا بقي لك علي شيء إلا هذا الحق الحال الآن.

1 - العلامة الشهير مسعدة بن تميم النزوي من علماء النصف الثاني من القرن الثاني الهجري. وربما أدرك أوائل القرن الثالث، وعلى رأسه كانت بيعة الإمام غسان بن عبد الله الخروصي سنة

192 وكان من أبرز العلماء الحاضرين وأقواهم عزيمة. وله بعض الآراء الفقهية انظر إتحاف الأعيان 440/ 1. وكان من الطلبة المجدين في طلب العلم في عهد الإمام الوارث تتلمذ على يد زياد بن مثوبة وله موقف مشهور مع سليمان عثمان رحمهم الله. يوم وفاة الإمام الوارث ومبايعة الإمام

غسان