العنوان في الكلام على عدم سماع الدعوى بمرور الزمان زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

العنوان

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

163

1

الجواب من كتاب شفاء الألباب في ذلك قولان؛ قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة، وأبو الحسن علي بن محمد البسيوي: أن القول في ذلك قول الزوجة وأنها مؤتمنة على ذلك.

فعلى هذا يجوز الدخول فيما ذكرت وواسع لمن تزوّجها أو زوجها على ذلك.

وقال أبو سعيد محمد بن سعيد الكدمي: لا يقبل قول الزوجة في ذلك لأنها مدعية في ذلك، ولا يقبل قول مدَّع على مدَّعَى عليه؛ لظاهر الأحكام، إلا من خصه الله بشيء من ذلك، فيجعله حاكما من الحكام، ولا يقبل قول الزوجة في قولها: إنه قد صح عندها موت زوجها، ولا يحكم بذلك الحاكم معنا؛ لأن هذا

1 - لعله يريد كتاب شفاء القلوب من داء الكروب المؤلف الشيخ العلامة خميس بن راشد بن سعيد العبري الحمراوي الملقب بذي الغبراء او الغبيراء ت 1271 هـ ينظر ترجمته في نفس الكتاب. أما ابنه الشيخ ماجد فولد في رجب عام 1252 هـ / نوفمبر 1836 م، وقيل: عام 1254 هـ، ببلدة الحمراء من كدم. . توفي يوم الأحد 24 محرم سنة 1346 هـ انظر ترجمته في تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين

ص 180 فما بعدها ط 1 وانما قلت انه يريد كتاب شفاء القلوب لأنه ينقل عنه (ومن ذلك قوله:

من كتاب شفاء الألباب، قال عبد الله بن مداد عليه أرش الجرح بقياسه طولا وعرضا وهو دية مؤخر الرأس حسب ما يجب له، وقيل: له سوم عدل وهو ستمائة درهم، وأما صداقها ففي ذمته يجب لها بموته أو بطلاقها والله أعلم. انظر: شفاء القلوب من داء الكروب لذي الغبراء العلامة خميس بن راشد بن سعيد العبري ج 1 ص 274 فما بعدها الطبعة الثانية الناشر مكتب المستشار لجلالة السلطان للشؤن الدينية والتأريخية. السيد محمد بن أحمد البوسعيدي.