العنوان
الجزء ١ · صفحة ١٨18
وهو عند الامام الربيع ح 596 ونصه: أبو عبيدة قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الصلح خير الأحكام - أو قال سيد الأحكام - وهو جائز بين الناس، إلا صلحاً أحل حراماً، أو حرم حلالاً، وهو أحرز للحاكم من الإثم والجور
وقال تعالى: وَالصُّلْحُ خَيْرٌ النساء (128)
وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) الحجرات.
وذكر الشيخ أبو زكريا رحمه الله في الصلح عشر خصال وهي: موافقة كتاب الله، وموافقة، السنة وتحبه الملائكة، ويصلح ويرضي الفريقين، وفيه نجاة الحاكم من الجور والعالم من الميل في الفتيا والشاهدين من الزور، والمزكين من إثم التزكية، مع ما فيه من الفضل الكثير للصلحاء بكل كلمة حسنة.
والدار قطني 27/ 3 ح 98 وابن عدى في الكامل 61/ 6 ترجمة كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف رقمها 1599، عنه بلفظ " المسلمون على شروطهم إلا شرطًا حرم حلالاً أو أحلَّ حرامًا والصلح جائز بين الناس إلا صلحًا أحل حرامًا أو حرم حلالاً " وانظر: بيان الشرع 37/ 30. وهو جزء من وثيقة العهد التي كتبها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الله لأبي موسى الأشعري، وقد أخرجتها بكاملها مع رسالة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في أدب القضاء فمن أراد المزيد فليرجع اليهما هنالك.
1 - حاشية الترتيب لأبي ستة (3 (181) وانظر: ابن بركة الجامع (386/ 2). شرح الجامع الصحيح لنور الدين السالمي - نسخة (262/ 3)