العنوان
الجزء ١ · صفحة ١٨٤184
"وترك إنكار الصلت على موسى وراشد يسوغ لهم احتمال الصحة لما ادعوه عليه، لأن ترك النكير ممن له النكير حجة، فلو باع رجل مال رجل وهو في المجلس لا يغير ولا ينكر، وهو حر بالغ عاقل قادر على الإنكار غير خائف ولا متق ثبت البيع عليه، ولا يقال للبائع أنه تعدى على غيره، أو أنه ظلمه أو غصبه، فظهر من ذلك احتمال صحة ما ادعاه هؤلاء. 1
أبو سعيد: اختلف في تمامه ونقضه، فقيل: جائز، وقيل: لا؛ فعلى الإجازة يسلّم المشتري الثمن إلى ربّه؛ وإن باعه مدعيا أنه له ولم ينكر عليه الحاضر قال: جاز البيع ويسلمه، وقيل على الخلاف السابق. 2
-1
لانقطاع تلك الأخبار والذي نفهمه من كلامهم أنهما شيآن معدودان للإمام خاصة يمتاز بهما عن غيره من سائر الرعية فالكمة تاج الملك والخاتم آلة الطبع على الكتب التي تصدر فيها الأوامر والنواهي من الإمام فإن رسول الله قد أمر به حين أراد مكاتبة الملوك فعمل له ففي اتخاذه اقتداء برسول الله" وكذلك أبو بكر وعمر ففيه تفاؤل ببقاء الإمامة يقال أنَّ ملك النبي سليمان بن داود عليه السلام في خاتمه وقد انتقض الأمر على عثمان بن عفان حين سقط خاتم رسول الله له من يده في بير أريس" جوابات الإمام السالمي 1 ص 557. والظاهر أن هذا الجواب منه له قبل نصب الامامة للإمام سالم بن راشد الخروصي إذ توج الامام بهما والقائم بذلك نور الدين السالمي نفسه أنظر نهضة الأعيان لأبي بشير محمد بن الشيخ نور الدين السالمي ص: 1: 151 صفة البيعة.
عمان عبر التاريخ سالم بن حمود السيابي ج 1 ص 169 وج 118/ 2.
- التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني.4 470 الباب الثاني والستون في بائع
مال حاضر ولم يغيّر