العنوان في الكلام على عدم سماع الدعوى بمرور الزمان زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

العنوان

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

256

بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري (نسبة الى العنبر بن عمرو بن تميم الأنف الذكر القاضي من سادات أهل البصرة فقها وعلما كان قاضي البصرة بعد سوار بن عبد ا الله. يروي عن جماعة من التابعين مات في ولاية هارون الرشيد. الثقات لابن حبان /1439380/ 7 المزي الجرح والتعديل 3125، طبقات ابن سعد 285/ 7، وتاريخ البخاري الكبير 1201/ 5، والجرح والتعديل 1483/ 5، وميزان الاعتدال 5353/ 3، وتهذيب التهذيب 7/ 7. تقريب التهذيب 4283، وقال: "ثقة فقيه لكن عابوا عليه مسألة تكافؤ الأدلة، من السابعة ولد سنة مائة للهجرة مات سنة ثمان وستين بعد المائة، ليس له عند مسلم سوى موضع واحد في الجنائز، النووي تهذيب الأسماء 1 ص 441. وعزل عبيد الله العنبري عن القضاء سنة ست وستين ومائة. عزله هارون الرشيد عن قضاء البصرة، واستقضى عنه خالد بن طليق بن عمران بن الحصين، فاستعفى أهل البصرة منه. انظر الكامل في التاريخ حوادث سنة ست وستين ومائة هـ. وفي المحرم سنة تسع وستين ومائة توفي المهدي بن المنصور بمكان يقال له ماء سبذان بالحمى، وقيل مسموما وقيل عضه فرس فمات. ابن كثير البداية والنهاية 161/ 10، وقد تولى المهدي الخلافة في سنة ثمان وخمسين ومائة. وكان عبيد الله رجلا متواضعا ورعا ومما يروى في ذلك " … عبد الرحمن بن مهدي يقول: كنا في جنازة فيها عبيد الله بن الحسن العنبري وهو يومئذ قاضي البصرة وموضعه في قومه وقدره عند الناس فتكلم في شيء فأخطأ فقلت: وأنا يومئذ حدث ليس هكذا يا أبي عليك بالأثر فتزايد علي الناسُ فقال عبيد الله: دعوه وكيف هو؟ فأخبرته فقال: صدقت يا غلام إذاً أرجع الى قولك وأنا صاغر. انظر: الأصبهاني حلية الأولياء 69. ويروى عنه أنه قال: "كانت عندي جارية أعجمية وضيئة وكنت بها معجبا فكانت ذات ليلة نائمة إلى جنبي فانتبهت فلم أجدها فالتمستها فإذا هي ساجدة تقول بحبك لي اغفر لي فقلت: يا جارية لا تقولي بحبك لي قولي بحبي لك اغفر لي فقالت: يا بطال حبُّه لي اخرجني من الشرك الى الإسلام فأيقظ عيني وأنام عينك. فقلت: اذهبي فأنت حرة لوجه الله. قالت: يا مولاي أسأت إلي كان لي أجران فصار لي أجر واحد. ابن الجوزي صفة الصفوة 4 ص 46 ترجمة جارية عبيد الله بن الحسن العنبري قاضي البصرة. رقم 617، وتكلم عبيد الله بن الحسن العنبري