العنوان في الكلام على عدم سماع الدعوى بمرور الزمان زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

العنوان

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

257

أقر بعين الإنسان، ثم ادعاها، لا تسمع دعواه إلا أن يدعي حدوث تلقيها منه بعد الإقرار وله بينة وتذكرُ البينةُ حدوث تلقي الملك منه، بعد الإقرار.

قلت: وإنما لم تسمع دعواه بعد الإقرار لأمرين:

بحضرة المهدي كلاماً شهر فاستحسنه الناس، فقال الفيض، وهو إذ ذاك صاحب الديوان، والوزير

أبو عبيد الله، يصف عبيد الله بن الحسن:

مقارب في بعادٍ ليس صاحبه … يدري على أي ما في نفسه يقع

فالصمت من غير عي من سجيته … حتى يرى موضعاً للقول يستمع

لا يرسل القول إلا في مواضعه … ولا يخف إذا حل الحبا الجزع

ومات الفيض سنة ثلاث وسبعين ومائة، وإليه ديوان الجند في أول دولة الرشيد. أنظر: الصفدي

-

الوافي بالوفيات. أو.

عبيد

الله

معاذ بن

بن

بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك الخشخاش العنبري التميمي البصري أبو عمرو أخو المثنى بن معاذ العنبري البصري، يروى عن أبيه والبصريين أخرج له البخاري في تفسير سورة الانفال في موضعين وفي الاعتصام توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين وله عدة أولاد كلهم معدودون في الرواة منهم احمد وسوار والحسن روى عنه خلق كثير. البخاري التاريخ الصغير 2 338 الثقات لابن حبان /8/ 406 ت 14117 سليمان بن خلف الباجي التعديل والتجريح 987/ 2 أو الجرح والتعديل 5 ص 335. المزي تهذيب الكمال 19/ 158، الذهبي الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة 1/ 686، ترجمة رقم 3589. ابن حجر تقريب التهذيب 1 ص 639. الصفدي الوافي بالوفيات 6/ 320، والظاهر أن الأول أقرب إلى الصواب والعلم عند الله.