العنوان في الكلام على عدم سماع الدعوى بمرور الزمان زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

العنوان

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

310

والجمع غَيَابَاتٌ.

واصطلاحا هو الغائب من الحوزة.

والقضاء على الغائب هو الحكم على الشخص في غيبته وعدم حضوره في أمر ما من الأمور المدعاة عليه، والحكم في الغائب الحكم في شيء غير حاضر أمام القاضي.

ومنه قول الرسول: فليبلغ الشاهد الغائب … "" وقوله تعالى: {رَجْمًا بِالْغَيْبِ الكهف: (22) أي راجمين بالغيب قائلين بالظن والتخمين من غير علم؛ استعارة

1 - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير - 2/ 457

-2

هذا الحديث جزء من خطبة الرسول في حجة الوداع أخرجه الامام الربيع" باب ما جاء في وقت الدفع من عرفة والمزدلفة" شرح الجامع الصحيح لنور الدين السالمي 232/ 2) أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ: لَمَّا أَذِنَ الله تَعَالَى لِنَبِيهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَهِيَ حَجَّةُ التَّمَامِ، فَوَقَفَ بِعَرَفَةَ وَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَار ....... " الحديث رقم 422 في المسند. وهو بتمامه كما في المنتخب من مسند عبد بن حميد تحقيق صبحي السامرائي ج 1 ص: 270 ح رقم 858"حدثني ابن أبي شيبة، ثنا زيد بن حباب العكلي، ثنا موسى بن عبيدة قال: حدثني صدقة بن يسار، عن ابن عمر: أن هذه السورة أنزلت على رسول الله الله في أوسط أيام التشريق بمنى وهو في حجة الوداع إذا جاء الله والفتح حتى ختمها فعرف رسول الله له أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء فرحلت له فركب فوقف للناس بالعقبة فاجتمع إليه الناس فحمد الله، وأثنى عليه بما ه هو أهله، فقال: " أيها الناس إن كل دم كان في الجاهلية فهو هدر وأول دمائكم دم إياس بن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل وإن أول ربا كان في الجاهلية ربا العباس بن عبد المطلب فهو أوضع لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون أيها الناس، إن الزمان قد استدار فہو اليوم كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله منها أربعة حرم رجب مضر بين جمادى وشعبان وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وإن النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما

نصر