العنوان
الجزء ١ · صفحة ٧١71
وفي حديث النؤاس: "الإثم ما حاك في الصدر، وكرِهتَ أنْ يطّلع عليه الناس" وفيه إشارة إلى أنَّ الإثم ما أثر في الصدر حرجاً، وضيقاً، وقلقاً، واضطراباً، فلم ينشرح له الصَّدرُ، ومع هذا فهو عندَ النَّاسِ مستنكر، بحيث ينكرونه عند
بن أبي أسامة في بغية الباحث 55، و في إتحاف الخيرة المهرة 1/ 242 - 243 1/ 359، وأبو يعلى 3/ 160 - 162 ح 1586 - 1587، والطبراني في الكبير 22 ح 403، وأبو نعيم في الحلية 24/ 2، 255/ 6، والبيهقي في الدلائل 22/ 6 - 293 من حديث واثلة بن الأسقع ه قال: قلت: يا نبي الله نبئني قال: إن شئت أنبأتك بما جئت تسأل عنه وإن شئت فسل قال: قلت: بل نبئني يا رسول الله فإنه أطيب لنفسي. قال: جئت تسأل عن اليقين والشك قال: قلت هو ذاك يا رسول الله قال: فإن اليقين ما استقر في الصدر واطمأن إليه القلب وإن أفتاك المفتون دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الخير طمأنينة والشك ريبة، وإذا شككت فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك. قلت: يا نبي الله بأبي وأمي فما العصبية؟ قال: أن تعين قومك على الظلم، والوَرَعُ الذي يقف عن الشهات والحريص على الدنيا الذي يطلبها من غير حل والإثم ما حاك في الصدر" وروى أبو ثعلبة الخشني مرفوعا: " البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ويطمئن إليه القلب: رواه أحمد 4 ص 194، والطبراني في الكبير 219/ 22، 585 وفي الشاميين 782 - 444 وأبو نعيم في الحلية،2 30، قال في مجمع الزوائد 1/ 176: ورجاله ثقات. وروى وابصة بن معبد مرفوعا بلفظ "البر" ما انشرح له صدرك، والإثم ما حاك في صدرك وإن أفتاك عنه الناس: رواه أحمد 227/ 4، والطبراني في الكبير 4.2" 22/ 47 - 148، وفي الشاميين 20، وانظر مجمع الزوائد 1 175، وجامع العلم العلوم والحكم ص 129. وروى الحسن بن علي مرفوعا: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك": أخرجه الترمذي "2518"، والنسائي ص 327، والطيالسي ح 1178، والحاكم في المستدرك 2 ص 13 - و 4 99، والدارمي 2 ص 245، وعبد الرزاق ح 4984، والطبراني في الكبير 2711، وأبو نعيم في الحلية 8 ص 264، وله
شواهد من حديث ابن عمر وغيره.
رواه مسلم (2553) كتاب البر والصلة، باب: تفسير البر والإثم.
-1