العنوان
الجزء ١ · صفحة ٨٤84
وهذا المناط محتاج إلى دليل شرعي يُبيّن حكمه والأدلة على ذلك كثيرة جدا كحديث إِذَا عَلِمْتَ مِثْلَ الشَّمْسِ فَاشْهَدْ وَإِلَّا فَدَعْ " وفي رواية" عَلَى مِثْلِ الشَّمْسِ
فَاشْهَدُ أَوْدَعْ
"
وفي الحديث عنه: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فَإِنَّ الصَّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ."
-1
حَدِيث "إذا علمت مثل الشَّمْس فاشهد وَإِلَّا فدع" أخرجه الْحَاكِمِ وَالْبَهَقِيَ مِن حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاس وَفِيهِ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مشمول وَفِي تَرْجَمته ذكر ابن عدي والعقيلي كما في نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي 4/ 82، قال: قُلْتُ: أَخْرَجَهُ الْبَهْقِيُّ فِي سُنَنِهِ، وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِي كِتَابِ الْأَحْكَامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مَشْمُولٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طاؤوس عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ الشَّهَادَةِ، فَقَالَ: "هَلْ تَرَى الشَّمْسَ"؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "عَلَى مِثْلِهَا فَاشْهَدْ، أَوْ دَعْ"، انْتَهَى. قال الحاكم: حديث صحيح الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِيُّ فِي مُخْتَصَرِهِ فَقَالَ: بَلْ هُوَ حَدِيثٌ وَادٍ، فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ ابْنِ مَشْمُولٍ ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، انْتَهَى قُلْت: رَوَاهُ كَذَلِكَ ابْنُ عَدِي فِي الْكَامِلِ، وَالْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِهِ، وَأَعَلَّاهُ بِمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مَشْمُولٍ، وَأَسْنَدَ ابْنُ عَدِي تَضْعِيفَهُ عَنْ النَّسَائِي، وَوَافَقَهُ، وَقَالَ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، إِسْنَادًا وَلَا مَثْنًا، انْتَهَى والسخاوي، عبد الرحمن في المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة. وأورده الديلمي في الفردوس عنه بلفظ: "يا ابن عباس لا تشهد إلا على أمر يضيء لك كضياء الشمس" والعسقلاني في الدراية في تخريج أحاديث الهداية، ج 2 ص 172 بتحقيق السيد عبد الله هاشم اليماني المدني والعجلوني في كشف الخفاء، والسيوطي = في الجامع، حرف الياء" وقال: أخرجه الحاكم 4/ 110، رقم 7045، وقال: صحيح الإسناد والمتقي الهندي في الكنزح 17752، وهو عند الطبراني والديلمي عن ابن عمر.
1 - حديث "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ" قد جاء بعدة ألفاظ منها اللفظ المذكور أخرجه الحاكم في المستدرك في الإيمان وفي البيوع وفي الأحكام، والبيهقي في سننه الكبرى والبوصيري في