ثلاثون درسا في رمضان عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

ثلاثون درسا في رمضان

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

وفي الحديث الشريف: " إن العبد إذا تصدق من طيب تقبلها الله منه،، وأخذها

بيمينه فربّاها كما يربّي أحدكم فلوّه، حتى تكون مثل الجبل "

الفَلُوُّ: بفتح الفاء وضمّ اللام وتشديد الواو هو ولد الحصان ويسمى: المهر بضم الميم.

بمعنى أنَّ الإنسان يفرح بحصانه الصغير هذا ويعتني به وبتربيته، حتى إذا كبر ازداد

فرحه

الله أعطاك فابذل من عطيته

المال كالماء إن تحبس سواقيه

فالمال عارية والعمر رحال يأسن وإن يجر يعذب منه سلسال

إنَّ المنفق بإخلاص وأريحية لا يخشى الإقلال والفقر وقلة المال ففي الحديث الشريف: " إن لله ملكين يناديان في كل صباح يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: " اللهم أعط ممسكا تلفا "

ومن ثمار الصدقة كما ورد في الأحاديث الشريفة:

"1

" الصدقة تسدّ سبعين بابا من السوء

" اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإنها تقيم العوج، وتدفع ميتة السوء، وتقع من

الجائع موقعها من الشبعان

والفخر

تصدقوا فإن الصدقة فكاك النار ". من

" إن صدقة المسلم تزيد في العمر، وتمنع ميتة السوء، ويذهب الله بها الكبر

107