أنوار من القرآن الكريم: قبس من سورة الحجرات محمد بن قاسم ناصر بوحجام

أنوار من القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٢٩

قائم على كل نفس بما كسبت

البنت: معنى ذلك إذا فعلت فعلاً فكأنني فعلته بين يديه،، أمام تعالى الله وبصره

-

سمعه

عن التشبيه والتجسيد ــ فهو لا تخفى

عنه خافية، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

الأب: نعم، وننتقل بعد ذلك إلى الآية الثانية، اقرأها من

يا ابني العزيز

الابن:

سمعاً

وطاعة يا أبتي، قال الله تعالى:

فضلك

يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا

لَمُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَلُكُمْ وَأَنتُمْلَا

تَشْعُرُونَ)

الأب: هذه الآية تعلمنا التأدب مع النبي عل توقيره واحترامه.

البنت: كيف يتم هذا التوقير وهذا الإحترام؟

الابن: اسمح لي بالإجابة عن ذلك يا أبتي.

الأب: تفضل يا بني!

الابن: بعدم رفع الصوت فوق صوته، وعدم الجهر في مجلسه، وعدم التحدث بصوت عال حين يكون الرسول قريباً من المتحدث، وبالجملة يأمرنا الله أن لا نحادثه ولا نخاطبه

کمخاطبة بعضنا لبعض

هكذا علم القرآن الصحابة الأدب مع رسول الله الله.

خلق الله على الإطلاق.

خير

29