أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٣٠الأم: معنى ذلك أن الله ينبه المؤمنين إلى أن يكون صوتهم في كل الحالات أخفض من صوت النبي الله وأن يراعوا في محادثته
اللين في القول واللطف في المخاطبة
البنت: لقد قرأت أن العلماء كرهوا رفع الصوت عند قبر الرسول كما كان مكروهاً في حياته، وبين يديه لأن الرسول محترم
:
حيا وفي قبره دائماً وأبداً.
الابن: هذا فقه جديد، ومعلومة أخرى نضيفها إلى ما نتعلمه كل ليلة، لنعبد الله عن علم. بارك الله فيك أختي العزيزة. الأب: لقد أثرت هذه التوجيهات في صحابة رسول الله الله حتى أصبح أحدهم يتحرّج في الحديث في مجلس الرسول لال الليل مخافة أن يحبط عمله لا يشعر؛ استجابة لنداء وهو
الله تعالى
الابن: ما أحلى الإيمان حين يملأ القلب، ويغمر الوجدان، فإنه لا يقود صاحبه إلا إلى الخير، ولا يتركه إلا سابحاً في محبة
الله ورسوله مستجيباً لدعوتهما
البنت: هلاً قدمت لنا – أبي ـ مثلاً على هذا التطبيق الفعلي
والفوري لنداء الله، نتخذه قدوة لنا
•
الأب: ما طلبته هو عين الصواب. ما أحوجنا إلى الإطلاع على
سيرة الصالحين، ومعرفة التاريخ للاعتبار والتأسي.
فقد روي عن أنس بن مالك قال: لما نزلت هذه الآية: