أنوار من القرآن الكريم: قبس من سورة الحجرات محمد بن قاسم ناصر بوحجام

أنوار من القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٣١

عالم

، أنا من

يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ … الآية الله وكان ثابت بن قيس بن الشماس خطيب رسول الله عله رفيع الصوت، فقال أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول الله أهل النار، حبط عملي، وجلس في أهله حزيناً، ففقده رسول الله له فانطلق بعض القوم إليه، فقالوا له، تفقدك رسول الله له، مالك؟ قال: أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي له، وأجهر له بالقول، حبط عملي، أنا من أهل النار. فأتوا النبي ع فأخبروه. بما قال، فقال النبي عل: لا، بل: لا، بل هو من أهل الجنة الابن: ما أرفع هذا الأدب، وما أحسن هذا الورع الذي يزع عن الوقوع فيما يغضب الله ورسوله، ما أحوجنا إلى الاغتراف من هذا الأدب الإسلامي لتجنّب الوقوع في المزالق، وفيما

:

يحبط الأعمال.

الأم: اسمحوا لي أن أراجع معلوماتي، وأركزها، فأعيد عليكم ما قاله أستاذنا الشيخ بيوض، قال: هذا أدب عال أدبنا الله تعالى به، علّمنا كيف نحترم رسول الله ونجله ونعامله معاملة تختلف عن غيره من سائر الناس. أدبنا بهذا الأدب في ثلاثة مواطن، أول هذه المواطن الحديث بين يديه، الموطن الثاني حال مخاطبته عليه السلام، والحالة الثالثة نداؤه إذا كان غائباً. وهو ما تشير إليه الآية