أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٣٥اختبر
الله
قلوبهم وهيأها وقد كتب لهم معها وبها المغفرة والأجر العظيم» إنه الترغيب العميق بعد التحذير المخيف، بها يربي الله قلوب
وهيَّأها لتلقي تلك الهبة، هبة التقوى،
عباده المختارين، ويُعدّها للأمر العظيم الذي نهض به الصدر
الأول على هدي من هذه التربية
البنت: وقد استنتج العلماء من هذا التوجيه، وهذا النداء، وقرروا احترام کلام رسول الله الله، فحين يكون المرء في مجلس
حديث مثلاً، فلا يحسن القيام منه لشخص مهما يكن
مقامه
الابن: ونأخذ منه أيضاً أدباً آخر وهو وجوب احترام العلماء فلا نرفع أصواتنا بين أيديهم، ولا نخاطبهم إلا بالرفق واللين ولا نناقشهم إلا بالتي هي أحسن، ونحادثهم في وقار وأدب مهما يكن اختلافنا معهم في الرأي؛ احتراماً لعلمهم ومقامهم، وتجسيداً لأدب الإسلام في توقير العلماء والكبراء من المؤمنين. (ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا). الأم: بارك الله فيكما وفي هذا الاستيعاب وهذا الفهم، وبارك الله في أبيكما على ما يبذله من جهد في تفقيهنا، قوموا إلى
نومكم فقد تأخر الليل .. والسلام عليكم ورحمة الله