أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٣٦الليلة الخامسة
علمنا
البنت: أبتاه، ذكرتم لنا ليلة أمس أن من بين المواطن التي الله أن نتأدب فيها مع الرسول مع نداءه وهو غائب في
بيته، أرجو أن تبسط لنا القول في هذا الموطن
حتى لا
،
تحبط أعمالنا بجهلنا لهذا الأدب
الأب: ليس قبل أن نشرب الشاي، ونتناول ما أعدته لنا أمك الأم: سمعاً وطاعة أيها الزوج الصالح، هاكم ما طلبتم. الأب: أما الآن فنعم لطلبك أيتها البنت العزيزة، اقرأ بني العزيز
الآيتين المواليتين
•
الابن: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ وَلَوْ أَنَهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ
رجير
•
الأب: قبل التعليق على هاتين الآيتين أودّ تقديم مناسبة نزولهما قيل أن الرسول عل كان آخذاً قسطاً من الراحة في قيلولة
من أيام الصيف الحارة، فجاءه وفد من أعراب البادية المعروفين بالغلظة والشدّة والجفاف في الطبع ـ قيل هو من تميم ـ فبدأوا ينادونه من وراء الحجرات: يا محمد أخرج إلينا، يا محمد أخرج إلينا، وكانوا ينادونه بصوت مرتفع مزعج، أقلقوا راحته، فتأذى الرسول
-
بهذا
36