أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٦٤الأب
«لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق
ثلاث فمات دخل النار» رواه أبو داود.
: انظروا إلى وعيد الله في الهجران والتنافر بين المسلمين، كل ذلك حرصاً على الوحدة والاتحاد، وفي المقابل وعد الساعين في الإصلاح خيراً كثيراً. عن أبي هريرة أيضاً
قال: قال رسول الله الله كل سلامي من الناس عليه
صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة» الحديث متفق عليه
•
الابن: ويقول الرسول الله: «ألا أدلكم على أفضل من درجة الصيام والصدقة؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: إصلاح
ذات البين» (طبعاً النفل منها وليس الفرض).
البنت: بهذا يكون الاصلاح في الآية الأخيرة تأسيساً لقاعدة أخرى في صرح الوحدة، وليس تأكيداً.
الأب: وأخيراً يختم إذا أردتم أن يسود مجتمعكم سلام ووئام وانسجام والتئام
الله هذه التوجيهات بالرحمة، حيث بين أنه
فاسعوا إلى الصلح فتنالكم بذلك رحمة الدنيا، وبعدها رحمة
الآخرة وهي الفوز بالجنة
•
:
الأم: ومن تمام الرحمة بأنفسنا أن نشفق عليها فلا نرهقها. فقد طالت السهرة فلنأو إلى فُرِشنا .. والسلام عليكم ورحمة
الله
64 -