أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٨١البعض حسب ظواهرهم، وليس لأحد أن يتعقب أخاه ولا أن يتوقع منه خُلقاً أو تصرفاً هكذا ظناً بالسوء. الابن: من أحسن ما قرأته في مطالعاتي تلخيصاً لما مر بيانه من هذه الآية قول سعيد بن المسيب: قال كتب إلي بعض إخواني: أن ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظننَّ بكلمة خرجت من امرئ مسلم شراً وأنت تجد لها في الخير محملا. ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومن إلا نفسه، ومن كتم سره كانت الخيرة في يده، وعليك بإخوان الصدق، فكن في اكتسابهم، فإنهم زينة في الرخاء وعدة عند عظيم البلاء، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشي الله تعالى، وشاور في
أمرك الذين يخشون ربهم بالغيب.
حقا الأب: إن هذه الفقرة تشرح
—
--
روح الآية، وتتضمن
كثيراً من المعاني التي ناقشناها. فبارك الله في مطالعاتك،
دم على هذه الطريقة، وفي هذا السبيل، فالتوفيق حليفك
إن شاء الله
الأم: في هذا القدر الليلة كفاية .. والسلام عليكم ورحمة الله
-