أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٨٢الليلة الحادية عشرة
الأب: مايزال الحديث متصلاً فيما يفسد العلاقات الاجتماعية. ويوهن الروابط، ويثير الفتن. فبعد سوء الظن والتجسس تأتي الغيبة التي تقترن غالباً بهما، وتسير معهما. هذه الغيبة
التي قال عنها الرسول علعل الله إنها تنقض الوضوء وتفطر الصائم
وتهدم
الأعمال هدماً
الابن: فما هي الغيبة أبتاه؟
الأب: هي كما قال الرسول كما قال الرسول ع ع: ذكرك أخاك بما يكره. ويعتبر غيبة ما كان الذكر فيه صراحة أو كتابة أو إشارة أو رمزاً. وكل ما اغتيب فيه شخص سواء تعلق ذلك بدينه أو دنياه وهناك من العلماء من أعتبر الغيبة من الكبائر.
البنت: هل يكون ذلك على الاطلاق؟، بمعنى إذا ذكرت في غيبة
أحد عيباً يتصف به، هل أعتبر مغتاباً؟
هي
الغيبة الحقيقية، أما إذا ذكرت شيئاً من
هذه الأب: نعم، العيوب أو تكلمت في أخيك أو أختك بما ليس فيهما فقد
من من يعتبر تعيير أخ في محضره
بهتهما. بل هناك العلماء
وذكر ما فيه من العيوب هو أيضاً غيبة حكماً
الأم: هذا معقول جداً، لأن المغتاب قد يكون صاحب نفوذ أو - قوة أو جاه، بينما الذي تُكَلِّم فيه يكون ضعيفاً لا يقوى
82