ملامح التصوف الإباضي المغاربي: تأثير «إحياء علوم الدين» على «قناطر الخيرات» لإسماعيل الجيطالي يحيى بن عيسى بن يحيى الأطرش

ملامح التصوف الإباضي المغاربي

الجزء ١ · صفحة ١١١

جدول مقارنة بين الإحياء والقناطر: في ترتيب ما على العالم

المعلم المرشد من آداب

الإحياء (الغزالي)

في آداب المعلم

القناطر (الجيطالي)

الوظيفة الأولى: الشفقة على المتعلمين الوظيفة الأولى: أن يكون المعلم عاملا

بعلمه أولا

وأن يجريهم مجرى بنيه الوظيفة الثانية: أن يقتدي بصاحب الوظيفة الثانية: الشفقة على المتعلمين الشرع (ص) فلا يطلب على إفادة العلم ومنه أن يجريهم مجرى بنيه في التعهد أجرا ولا جزاء ولا شكورا الوظيفة الثالثة: أن لا يدع من نصح الوظيفة الثالثة: أن يقصد بتعليمه وجه المتعلم شيئاً الله، ويقتدي بصاحب الشرع (ص) … الوظيفة الرابعة: أن يزجر المتعلّم عن الوظيفة الرابعة: النصيحة للمتعلمين سوء الأخلاق بطريق التعريض ما أمكن | والرفق بهم

ولا يصرح .. الوظيفة الخامسة: المتكفّل ببعض العلوم الوظيفة الخامسة: ينبغي للعالم أن يكون ينبغي أن لا يقبح في نفس المتعلم العلوم له فراسة يتوسم بها أحوال تلامذته التي وراءه فيعطي كل واحد منهم مبلغ طاقته … الوظيفة السادسة: أن يقتصر بالمتعلّم على الوظيفة السادسة: ينبغي للعالم أن لا قدر فهمه فلا يلقي إليه ما لا يبلغه عقله يعنف متعلم ولا يحقر ناشنا ولا يستصغر

مبتدئا ..

فينقره الوظيفة السابعة: أن المتعلّم القاصر الوظيفة السابعة: أن لا يبخل بتعليم ما ينبغي أن أن يلقى إليه الجلي اللائق به يحسن ولا يمنع من إفادة ما يعلم … الوظيفة الثامنة: أن يكون المعلم عاملاً الوظيفة الثامنة: ينبغي للعالم إذا سأله بعلمه فلا يكذب قوله فعله السائل متعلما أن يجيبه وإن عاوده

مستفهما أن لا يضجر

الوظيفة التاسعة: ينبغي للعالم أن يكون أوسع صدرا وأكثرهم صبرا وأجملهم

لقاء ..

الوظيفة العاشرة: ينبغي للعالم إذا سئل أن لا يعجل بالجواب وإن كان له حافظا

111