ملامح التصوف الإباضي المغاربي: تأثير «إحياء علوم الدين» على «قناطر الخيرات» لإسماعيل الجيطالي يحيى بن عيسى بن يحيى الأطرش

ملامح التصوف الإباضي المغاربي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

إسماعيل الجيطالي وآراؤه الكلامية» للباحث خضير بابا واعمر، وهي رسالة ماجستير نوقشت سنة 2001 م بجامعة

الجزائر.

علم الكلام عند إسماعيل الجيطالي» للباحثة سناء الباروني، وهو بحث قدّم لنيل شهادة الدراسات المعمّقة سنة 2003 م بجامعة منوبة بتونس.

تشترك الدراستان في تناول الفكر العقدي لإسماعيل الجيطالي وآرائه التي تبناها والتي انفرد بها، وهذا ما سيكون ضمن بحثي عن مميزات المدرسة الإباضية في العقيدة من خلال قنطرة الإيمان. أما ما تميّزت به دراسة سناء الباروني فهو كونها بسطت الحديث في أحد المباحث عن كتاب «قناطر الخيرات» وأوردت ملاحظاتها عن طبيعة تصوّف الجيطالي، وسأسعى للتحقق من هذه الملاحظات، وأعرّج على ضرورة ربط العقيدة بالتزكية لما لها من أثر بالغ في سلوك الإنسان، بحيث أن الاعتقاد المجرد الجاف لا يكفي وحده لاستثارة الجوارح نحو العمل الصالح والمداومة

عليه.

منهج البحث:

اقتضَتْ مني طبيعة الموضوع استخدام منهجين علميين، وهما: - المنهج التاريخي الذي كان عمدة الفصل الأوّل والفصل الثاني، حيث قُمْتُ بتعريف المدرسة الإباضية، وكذا ملامح

23