المعتمد في فقه الصلاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصلاة

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

فَائِدَةٌ

إذَا رَفَعَ الْمُؤَذِّنُ الأَذَانَ في حَال تلاوَتكَ لكتاب الله الْمَجِيدِ فَالْأَفْضَلُ فِي هَذه الْحَالَةِ أَنْ تَسْكُتَ وَتُتَابِعَ الْمُؤَذَنَ وَتَأْتِيَ بِالدُّعَاءِ الْمَشْرُوعِ بَعْدَ الْأَذَانِ ثُمَّ تُوَاصِلَ قِرَاءتَكَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَتَكُونُ قَدْ حُزْتَ عَلَى الْفَضْلَينِ، وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.

فَصْلٌ فِي نَوَاقِضِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ

تَعَرَّف - أَخِي الطَّالبَ، جَنَّبَكَ هـ محبطات الأعمال- أنَّ الأذان ينتقض وكذا

الإقامة بأحد الأسباب التالية:

1 - زوالُ العقل.

2 - الارتداد أثناءَهُ.

- القولُ أو الفعل الفاحش أثناءه.

4 - عدم الموالاة والترتيب بين ألفاظه.

تنبية: إذَا نَسيَ المؤذنُ شيئًا منْ ألفاظ الآذانِ أوِ الإِقَامَةِ ثم تذكَّرَهُ بعدما جَاوِزَهُ فَإِنَّهُ يَرجِعُ إِليه فيأتي به وبما بعدَهُ مراعاةً للترتيب، والله أعلم.

سبُكَ أَنْ تَتَّبِعَ الْمُخْتَارا

للمزيد: يُنظر - تحفة الأبرار ص 126 - 128.

***

وَإِنْ يَقُولوا خالَفَ الآثارا

(1) – القنوبي، سعيد بن مبروك. برنامج "سؤال أهل الذكر"- تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة: 6 رمضان 1423 هـ،

يوافقه 12 نوفمبر 2002 م.