المعتمد في فقه الصلاة
الجزء ١ · صفحة ١٧١وينتهي إلى
الظَّهِرُ: يبدأُ بعد زوال الشمس عن كبد السماء بقدر بسيط) مصير ظلّ كلّ شيءٍ مثله مع مراعاة ذلك القدر الذي زالت به
الشمس (2).
العَصْرُ: يبدأ من خروج وقت الظهر، أي بعد مصير ظلّ كلّ شيء مثله معَ مراعاة القدر الذي زالت به الشَّمس وينتهي باصفرار الشمس قبل الغروب (3)؛ لأنَّ هَذَا الوقت وقت تمنع فيه الصَّلاةُ عَلَى الرأي الرَّاحِحِ (4).
(تنبيه)
الفجرُ، فجران فجر كاذب وفجرٌ صَادق، فَالفَجْرُ الكاذب: هو الذي يطلعُ مستطيلاً متجها إلى الأعلى في وسط السَّماء، ثم تعقبُهُ ظُلْمة، ويقابلهُ الفَجْرُ الصَّادقُ: وهوَ البياض المنتشر ضوءه معترضا في الأفُقِ والأَوَّلُ: لَا يَتَعَلَّقُ بِهِ شَيْءٌ مِنَ الأَحكامِ، فحكمه حكم الليل، والثاني: هو الذي تتعلق به الأحكام الشرعية كلها من بدء الصوم، ودخول وقت الصبح وانتهاء وقت الوتر.
6
(1)
يستحب الإبراد وتأخير صلاة الظهر في أيام الحر الشديد لقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر فإن شدة الحـ
من فيح جهنم". قال الربيع: فيحها: نفسها.
الربيع، باب في أوقات الصلاة، رقم الحديث 181.
(2) - القنوبي، سعيد بن مبروك. فتاوى فضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي ص 168.
أحمد
حمد.
"مفسدات الصلاة"، شريط سمعي. إنتاج: مكتبة وتسجيلات الهلال الإسلامية.
(3) ـ الخليلي، بن (4) ـ القنوبي، سعيد بن مبروك. فتاوى إمام السنّة والأصول،
ص
72
استدراك مُهم: ولكن من لم يصل بعد إلى ذلك الوقت بسبب نوم أو نسيان أو غير ذلك الأسباب فعليه
من
المبادرة إلى الصلاة قبل غروب الشمس؛ لقوله: " من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح،
ومن أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر".
الربيع، باب: في صلاة الجماعة والقضاء في الصلاة، رقم الحديث 221.