المعتمد في فقه الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٢١٥أَمَّا إِذَا كَانَ تَكْرارُه نسيانًا أو من أجل إصلاح القراءة فلا حرج عليه بإذن الله تعالى يقولُ الحافظ القنوبي: "أمَّا إِذَا كرر الإنسانُ جملةً من الفاتحة من أجل إصلاح القراءة فإنَّ ذلك لا بأس به بل قد يكونُ في بعض الحالات واجبًا، والله تعالى أعلمُ (1). يقولُ النُّورُ السَّالميُّ رَحمَهُ الله - (2):
وَمَنَعُوْا تِكْرَارَهُ لِلْحَمْد
ونقضُوا صلاةَ ذا المكرّر
***
***
والتَّحِيَّات بمعنى العمد وعَذَرُوا النَّاسِي هُنَاكَ فَاعْذُر
مَسْأَلَةٌ
ولا يحملُ الإمام عن المسبوق المستدرك - قراءة الفاتحة، فإنَّ لم يدركها المأمومُ
وجب عليه قضاؤها على الرَّأي الْمُعْتَمَ الصَّحِيحِ
فَضْلُ فِي البَسْمَلَةِ
والبسملة آية من سورة الفاتحة يجب الجهرُ بها في حالة الجهر، والإسرار في موضع
السر
(4)
(1) - يُنظر:
القنوبي، برنامج: " سؤال أهل الذكر، س 9، حلقة 12 رمضان 1422 هـ، يوافقه 2001/ 11/28 م.
6
القنوبي، فتاوى فضيلة الشيخ سعيد القنوبي ص 169.
(2) - السَّالِمِي،.
عبد الله
بن حميد. جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام ج 1 ص 83.
(3) ـ القنوبي، سعيد بن مبروك. بحوث ورسائل وفتاوى - القسم الأول، بحث الاستدراك ص 14.
(4)
هذا هو
طائفة كبيرة صحابة من
مذهبنا الذي اتفق عليه أصحابنا -رضوان الله تعالى عليهم - وهو مذهب الشافعية؛ وذلك لما جاء عَلِيٌّ وَعَمَّارٌ وأبو هريرة وابنُ عمر وابن عباس وعائشة: أن النبي صلى رسول الله منهم. الله عليه وسلم كان يجهر ببسم ا الله الرحمن الرحيم". يُنظر الحاكم، المستدرك على الصحيحين، باب: يُجهر في ا الله الرحمن الرحيم، رقم الحديث 1061. ببسم
وبات