المعتمد في فقه الصلاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

فَصْلٌ فِي الفَاظِ الرُّكُوعِ

ويقولُ في ركوعه "سُبْحَانَ رَبيَ العَظِيم"؛ لما ثبت في حديث ابنِ عباد

عندما نزل قوله: فَسَبِّحْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ الحاقة: 52، قال عليه الصلاة والسلام: جعلوها في ركوعكم" (1)، ولقوله، ولقوله: " فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظْمُوا فيه الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ (2)، ويمكنُ للمُصلّي أن يكرّر التسبيح - في ركوعه وسجوده وترا: ثلاثا أو خمسًا أو سبعًا أو أكثرَ مِنْ ذلك حسب ما يشاءُ، وأقل التسبيح في الصلاة ثلاثُ مَرَّاتِ على الصحيح عند شيخينا الخليلي (3) والسَّالمي (4

أَقَلُّ مَا يجزي منَ التَّـ

***

(?)

ثلاث مرات علَى الصَّحِيحِ

فإِذَا انتهى من التسبيح قامَ قائلاً (سمع الله لمن حمدَة)، فَإِذَا اطْمَأَنَّ في قيامه قالَ: (ربنا ولك الحمدُ)، هذا في حقٌّ مَنْ كانَ إمامًا أو مُنفردًا، أَمَّا المأمومُ فَيَقُولُ في قيامه:

(1) ـ الربيع، باب: في الركوع والسجود وما يفعل فيهما، رقم الحديث 233.

(2)

النسائي، باب: تَعْظِيمُ الرَّبِّ فِي الرُّكُوع، رقم الحديث 1035.

الجدير بالذكر: أنه يوجد في بعض الكتب الفقهية استحباب زيادة "وبحمده" في الركوع والسجود، وهذه الزيادة جاءت بها بعض الأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وللوقوف على رأي المحدثين نترك المقام لفارس الميدان ليبدي لنا وجهة نظره في هذه القضية إجابةً على أحد الأسئلة (المتلفزة):" هذا اللفظ الذي وَرَدَ في هَذَا السُّؤَال قد جَاءَ فِي بَعْضٍ كُتب الحديث وقد صَحَّحَهُ بعض العلماء، ولكنني لا أَقْوَى عَلَى الجزم بثبوته في هذا الوقت لأَنَّ أَسَانِيدَه تَحْتاجُ إلى شيء مِنَ النَّظَر والتمحيص، ومِنَ المعلُوم بأَنَّ تَصْحِيح الأحَادِيث لَيْسَ بِالأمْرِ الهين كما يتصوره كثير من الناس .. ولكن حتى يتأكد الإنسان من. صحة هذا الحديث ينبغي له أن يترك ذلك".

(القنوبي، برنامج سؤال أهل الذكر، حلقة: 21 رمضان 1422 هـ، يوافقه 2001/ 12/7 م).

بن حمد. الفتاوى ج 1 ص 68، 69.

(3) ـ الخليلي، أحمد

(E)

4) - السالمي،.

عبد

الله

بن حميد. جوهر النظام ج 1 86.