المعتمد في فقه الصلاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

الإحرام أو بعدها، الثاني: وجودُ قول بانتقاض صَلاةِ مَنْ فَصَلَ بينَ التوجيه وتكبيرة الإحرام).

تَنْبية: اعلم أيُّها الطالب، رزقك الله سلوك الأدب - أنه لا مانع من إطلاق لفظ (السَّيَادَة) على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأما خبر "لا تسودوني في الصلاة" فكذب موضوع لا شك في وضعه، بل الدليلُ الصريح الصحيح يدل على خلاف ذلك تماما، وقد أبعد النجعة وأغرب المقال من زعم أنه لا ينبغي أن يُوصف أفضل خلق الله و بلفظ السيادة، وأعجب منه من تطاول حتى قال: إن كل بشر يمكن أن يوصف بأنَّه سَيِّدٌ إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم!! وَهَبْيْ قُلْتُ هَذَا الصُّبْحُ لَيْل *** نَمَى العَالَمونَ عَن الضّياء

فسبحان الله! أين هؤلاء مما جاء في كتاب الله ل من وصف هذا النبي الخاتم بالشاهد البشير النذير، وأين هم مما نزل في القرآن من الأمر بالتعزير والتوقير وخفض الصوت خشية بطلان الأعمال، وهل عميت أعينهم أم صمت آذانهم مما امتلأت به كتب السنة من احترام وتوقير لأفضل خلق الله أجمعين، خير من وطئ الثرى، وسار على البيداء! أم أيـ هم بعد ذلك الشمس في رابعة النهار، أين هم من قول الله تَعَالَى: ﴿أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيَّا مِّنَ الصَّلِحِينَ﴾ آل عمران: 39، بل أين هم من صريح قول النبي: " أنا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُ الْأَرْضُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعِ وَأَوَّلُ مُشَفْعِ وَلا فَخْرَ، وَلِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فخر". (ابن ماجه 4298)

من

وكل

دع.

يّدُ الكونين والثق

الذي تر. شفاعته

وفي خُلق

ول الله ملتمس

فإن فضل رسول الله

وانسب إلى ذاته ما شئت

وكيف يدرك في الدنيا حقيقت

ـشر

-*-*-*

-*-*-*

***

لين والفريقين من عُرْبِ وَمِنْ عَجَمِ

لكل هول الأهوال مقتحـ من ولم يدانوه في علم ولا غرفاً من البحر أو رشفاً من الديـ واحكم بما شئت مدحاً فيه واحتك

وانسب إلى قدره ما شئت من ناطق بف حد فيعرب عنه

قوم نيام تسلوا عنه بالحلـ

خلق الله كلهم

للمزيد / يُنظر:

القنوبي، سعيد بن مبروك. جلسة إفتاء (2) مادة سمعية"، إنتاج: مكتبة وتسجيلات الهلال الإسلامية. البوصيري، محمد بن سعيد. ديوان البوصيري / قصيدة البردة ص 233 - 234.

(1) - وهذا الرأي مخالف لأكثر المشارقة الذين يقولون بتقديم توجيه سيدنا محمد. وبهذا تعلم أنه لا ينبغي الإتيان بتلك النيات اللفظية بعد التوجيه، والفصل بها بين التوجيه وتكبيرة الإحرام كما اعتاده بعض الناس، والله المستعان.