المعتمد في فقه الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٢٤شأن المؤمنينَ الذي ينبغي أن يكون عليه كُلُّ مؤمن حق موف بدينه مخلص في عبادته ساع لإرضاء ربِّهِ: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، لِيَحْكُم بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأَوْلَتَبكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) النور: 51، قال الشيخ نورُ الدِّينِ
السَّالِمِيُّ رَحِمَهُ الله - (1):
والأصْلُ للفقه كتابُ البَارِي والاجتهاد عند هذي مُنعا
وأهم مصادر الشَّرِيعَةِ الإِسْلاميَّة مَا يَلَي:
عن
)
***
***
إِجْمَاعُ بَعْدَ سُنَّةِ المُختار وهَالك مَنْ كَانَ فِيها مُبْدِعَا
القُرْآنُ الكَريمُ: هُوَ كلام هم تعَالى وَوَحْيُهُ الْمُنَزَّلُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم باللسان العربي، المتعبدُ بتلاوته، المعجزُ بتراكيبه ومعانيه، المنقولُ إلينا نقلاً متواتراً.
، أحد الكتاب المعاصرين بأن لليهود أهدافا ثلاثة … ثالثها: نشر العقلانية المضادة للدين؛ لأن النصوص الدينية تشحن المتدينين ببغض اليهود؛ لتاريخهم الأسود في تقتيل أنبيائهم وركوبهم متن العناد والاستكبار.
والمذهب الذي ينتسب إليه هؤلاء ويتسترون وراءه، ويزعمون أن هذا المنهج وهذا الفكر هو منهج وفكر أهل الحق والاستقامة بريء منهم ومن أفكارهم براءة الذئب من دم يوسف، وبراءة المسيح ممن اتخذوه وأمه إلهين من دون ه، فقد أشاعوا غيرتهم عليه ليمرروا أفكارهم ويسوغوها للناس كما رفع معاوية قميص عثمان حتى نال ما تمنى. وبالجملة فإنّ الكلام في هذا الموضوع يطول، ومن لم ينفعه قليل الحكمة ضره كثيرها، وإنما أحيل القارئ النبيه إلى محاضرات وتحريرات سماحة شيخنا الخليلي -حفظه هـ تعالى الذي يتستر بعضهم باجتزاء كلامه، واقتطاع عباراته، واختيار وطباعة ونشر ما يتناسب مع أفكارهم ليوهموا الناس أن فكرهم مستمد من فكره، وأنهم راجعون بعد أمره و مشورته، ولكن لم يلبث القناع أن سقط، وثوب الرياء أن شف عما تحته، فأبان الحق الذي طالما التبس، وقشع الليل الذي طالما احلولك، وأزاح الستار الذي طالما حجب وغرر، فظهر الصبح لذي عينين، وعرف الناس الحقيقة، وانحسرت بحمد الله - هذه الدعوة فلم يسمع لأربابها صوت ولم ير لهم وجه إلا محاولة المدافعة والتبرير.
ومن شاء المزيد فعليه بالرجوع إلى كلام سماحة الشيخ مفتي العصر -حفظه هم - لا سيما محاضراته المعنونة بـ" احذر يا طالب العلم" جزء واحد، و" العقل بين جماح الطبع، وترويض الشرع" جزأين اثنين مسجلين ومحرين فقد قطعت جهيزة قول كل خطيب".
(1) - السَّالِمِي، ي، عبد هم بن حميد. بهجة الأنوار، ص 4.