المعتمد في فقه الصلاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

على ما علمته سلفًا، فإذا انتهيت من ذلك فاصفح بوجهك نحو اليمين قائلا: السَّلامُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ نحوَ الشِّمَال قائلاً: وَرَحمةُ الله) (1).

ثم ارغب إلى ما عند ربك بالذكر والدعاء بين الخوف والرجاء، سائلاً قبول عملك وبلوغ أملك، فكم من مصل ليس له من صلاته إلا التعب والنصب، نعوذ بالله من الخذلان ومن محبطات الأعمال.

تتمة مهمة

"وَمَن حَفِظَ المتُونَ حَازَ القُنُونَ"

وبعدَ ذَيْنِ (2) وجَبَ القِيَامُ تَعَوَّذُ قِراءَةُ الحَمْدِ فَقَط وَمَعَهَا بَعْضُ القُرَانِ إِنَّ غَدا

لكنَّهُ فِي الرَّكَعَات الأول

ثمَّ الرُّكُوعُ والقِيَامُ مِنْ وهَكَذَا وَبَعْدَهُ سُجُودُ مقْدَارَ مَا يَقِرُّ كُلُّ مِفْصَلٍ

وَاعْتَدِلَنَّ قَائِمًا وَقَاعِدا

وهَكَذَا والتَّشَهد اقْعُـ

***

***

***

***

***

***

***

ـادر وهذَا الإِكْرَامُ

إنْ كانَ فِي النَّهَارِ ذَا الْفَرْضُ يُحَطِّ

وفي جمي التَنفُّل

لَيْلَه مُصَلِّيَا مُسْتَرْشِدا

والاعْتِدَالُ لَيْسَ يُغْنِي عَنْ

مُكَرَّرًا بَيْنَه ا قُعُودُ

ـعَهُ ولسواه انتقل

مُسْتوفيًا للفْظَ للفظة التَّشَهد (3)

(1) - ولا يخفى عليك إن كنتَ في صلاة ثلاثية أو رباعية كالظهر والعصر والمغرب والعشاء فإنك تقوم بانتهاء التشهد الأول للركعة الثالثة فتقرأ الفاتحة من غير سورة كما هو معلوم من جميع الركعات السرية - ثم تركع وتسجد حتى تتم صلاتك كما مر معك.

ولا بد لك أن تراعي -كذلك- في صلاة الجماعة أنَّ المؤذن يحمل عنك الإقامة، والإمام بعض أعمال الصلاة (كقراءة السورة، وقول سمع الله لمن حمده) كما سيأتي لاحقا بإذن الله تعالى.

(2) - "ذين" اسم إشارة حذفت منها هاء التنبيه "هذين"، والإشارة هنا إلى الأذان والإقامة.

(3) – السالمي، عبد الله بن حميد. مدارج الكمال ص 31.