المعتمد في فقه الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦قلتُ: وقد أضاف شيخنا القنوئي -حفظه الله - عند المراجَعَة بخطّ قلمه "وَهُوَ الصَّحِيحُ عندي".
تنبية
ولا معنى لما ذكرَهُ البعض منْ أنَّهُ لا ينبغي للمصلّي قراءة آية فيها سجدة في الصلوات المكتوبات بعد أن علمت وثبت لديك أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يدأب على قراءة سورة السجدة كاملةً في الركعة الأولى مِنْ صَلاة الفجرِ يومَ الجُمُعَةِ، وَكَفَى بِهِ أسوةً
حسنة.
فَرَتَّلَ القُرْآنَ عِنْدَ وَحْشَتَهُ وَكُلُّ مَنْ أَكْثَرَ مِنْهُ مَاجِدُ
اقرأ وتدبر
***
***
عَلَى اعْتِبَارِ وَحُضُور فكرته أَقَلُّهُ فِي اليَوْمِ جُزْءٌ وَاحد (2)
(1) ـ ولكن لا ينبغي مع ذلك أن يقرأ المصلي سورة أو آية من أجل السجدة فقط؛ لأنه كمَنْ تعمد أن يزيد في صلاته، فالسجدة مشروعة من أجل القراءة، وليست القراءة من أجل السجدة، فافهم وكن فاطنا. يُنظر:
الخليلي، الفتاوى ج 1 ص 54، 116.
القنوبي، دروس حول "سجود التلاوة" بجامع الإمام الجيطالي بالموالح الشمالية / صيف 2006 م.
القنوبي، دروس صيف 2001 م الموافق 1422 هـ. (مذكرة خاصة ص 21).
(2) ـ السالمي، عبد
الله
بن حميد. مدارج الكمال ص 167.