المعتمد في فقه الصلاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

يقوم بهما الخطيب بعد زوالِ الشَّمس، ومنَ السُّنة أن تكونَ الخُطبة متصلة بالأذان (1)، والإقامة متصلة بالخطبة، والصلاة متصلة بالإقامة.

أمية،

فَائِدَةٌ): سنَّ معاويةُ بنُ أبي سفيان شتمَ الإمام علي كرم الله وجهه- على منابر الجمعة، واستمر العمل واستمر العمل بهذه السُّنة السَّيئة في بني أمية إلى أيام الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، حتى قَدمَ عليه وفد من الإباضية، يُنكرون بعض بدع بني فوعدهم بان يحيي في كلّ يومٍ سُنَّةً ويُميت فيه بدعةً، ومن تلك المناكر التي وعدهم بتغييرها لعن علي على المنابر أبدلها بآية قرآنية وهي قوله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ

وَالْإِحْسَنِ وَإِيتَايِ ذِي الْقُرْفَ وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ

للسنة

منهم

باتباع كتابه وسنة رسوله، لا بأقوال البشر مهما جلت أقدارهم، وإذا ثبت الدليل فنعمل به تقربا إلى الله وإحياء مع إحسان الظن بأولائك العلماء -رحمهم الله وعفا عنهم- حينما قالوا ما قالوه ظنَّا. أن العمل بالخطبتين أمر محدث بخلاف السنة؛ لأنهم كانوا أحرص ما يكونون على الابتعاد عن بني أمية ومحدثاتهم، فلعل الوهم سرى من هذا الطريق، والعُذرُ عندَ كرامِ النَّاسِ مقبول، فهم معذورون بل مأجورون ..

يقول إمامنا السالمي -رحمه الله -:

لجمع

ة عَرَفَ

سْتَحَبُّ سَـ

للمزيد يُنظر:

الخليلي، وحي

السنة في خطبتي الجمعة.

***

***

يَخطُبُ فِيهِنَّ بخطب حتى تكون تلك فَصْلاً هما

الخليلي، جواب مطول لسماحته -أيده الله في الرد على أحد الكتاب المغرضين في وقته –مخطوط مؤرخ بتاريخ: 12

ربيع الثاني 1412 هـ / مسقط، بحوزة الكاتب نسخة منه.

القنوبي، قُرة العينين في صلاة الجمعة بخطبتين.

القنوبي، "جواب مطوَّلٌ: مطبوع ومتداول" لدى الكاتب نسخة منه، ص 90 - 101.

السالمي، مدارج الكمال، ص 51.

(1) - لا

يعني

ذلك أن يقوم الخطيب فور انتهاء الأذان مباشرة، بل يأتي أولا بدعاء الأذان ثم يقوم باسم خطيبا، أفاد ذلك شيخنا القنوبي -حفظه الله- في بعض دروسه، وهذا الفصل اليسير لا ينافي ما قلناه أعلاه، والعلم عند الله. (القنوبي، دروس صيفية "مذكرة خاصة").

الله