المعتمد في فقه الصلاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

8 - تخفيف الخطبة، وإطالة الصَّلاة: لقوله صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ طُولَ صَلاةِ الرَّجُل وَقصَرَ خُطْبَته منة من فقهه - أي دليل عليه - فَأَطيلُوا الصَّلَاةَ وَاقْصُرُوا الْخُطْبَةَ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَان سَحْرًا (1).

9 - قراءة سورة الجمعة أو سَبِّحْ في الأولى والغاشية في الثانية: فعن جابر بن زيد قال: أدركت ناسا من أصحاب رسول الله يقولون: إنَّ رسولَ الله

حدثني

يحفظهم

يقرأُ يومَ الجُمُعة على إثر سورة الجُمُعَةِ هَلْ أَتَنكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ

الغاشية: 1، وسمعتُ أيضًا أنه يقرأُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (2) الأعلى:

61

لَطِيفَةٌ

1.

الثّقةُ قال: سَألَ سائل من طلبة الشيخ حمود الصوافي شيخنا القنوبي - الله تعالى عن إنشاد الشعر في الخُطب فردَّ عليه الشيخ سعيد: وهل تسمعُ

الشيخ يُنشد الشعرَ في خُطبه؟!!

فإِذًا الأصلُ في الخَطيب أن لا يأتي في خطبته بشيء من الشعر، ولكن إذا أتى فلا

يُؤثر ذلك في الخطبة ولا في الصَّلاة لا سيّما إنْ كانَ لمصلحة (3).

يقولُ شيخنا البَدرُ الخليلي - حفظه الله - في بعض أجوبته المتلفزة: " النبي لم يكن يوردُ شعراً في خطبته، والصَّحابة -رضي الله تعالى عنهم- أيضًا كانوا على ذلك.

_ ()

(2)

مسلم، بَاب تَخْفِيفِ الصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ، رقم الحديث 1437.

- الربيع، باب: في صلاة الجمعة وفضل يومها، رقم الحديث 287.

(3) - القنوبي، سعيد بن مبروك. دروس صيف 2002 م / 1423 هـ (مذكرة خاصة ص 52).