المعتمد في فقه الصلاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٣٥

ومن حفظ المتون حاز الفنون:

ومَا أروع ما خَصَهُ الإمامُ السَّالِمِيُّ (1) - رَحِمَهُ الله - في هذه المسألة في مقدمة مدارجه

قائلا (2):

فحاكِمُ الشَّرْعِ قَضَى بِمَا جَرَى

فإنَّهُ وإِنْ يَكُنْ يَستَحسِنُ فذاكَ باعتبار ما للطَّبع و رُبَّما أَدْركَ وصف النقص

لكنه لا باعتبار فإِنَّهُ وإِنْ يَكُنْ يَع

إِذْ ليسَ كُلُّ ما يَصحُ عِلْمُهُ

فَسَقَطَ الدَّورُ الذي قد ذُكرا

***

***

***

***

***

***

لا العقل يا ذَا فَاتَرُكَنْ عَنْكَ المَرَا

أشيا وأشياء لها

يستهجنُ

ملائم لا باعتبار باعتبار الشرع

وَصفَةَ الكَمَال فيما يُحصـ

تكليفه الذي أتى من ربِّه

مرَّ فللإيجاب نهج عُلم

يكُونُ واجبًا علينا

حُكْمُهُ

وثَبَتَ الحَقُّ الذي قدْ بَهَـ

ـرا

(1) - نورُ الدِّين أبو محمد عبد الله بن حميد السالمي، ولد بالحوقين من أعمال ولاية الرستاق، عاش بين (1286 - 1332 هـ)، صار علامة زمانه ومرجع أهل عمان من مؤلفاته: مشارق أنوار العقول في العقيدة، وجوهر النظام في الفقه، وتحفة الأعيان في التاريخ، وشرح الجامع الصحيح في الحديث، وله مؤلفات أخرى كثيرة.

(2)

يُنظر: دليل أعلام عمان جامعة السلطان قابوس، ص 112.

2) - السَّالِمِي،.، عبد هم بن حميد. مدارج الكمال، ص 6.