المعتمد في فقه الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧وهي
أي صلاة الخوف - بهذه الصفة في الحضر والسفر على السواء، وكذا
المغرب وغيرها من الصلوات لا فرق بينها لاتحاد العلة))
صلاة المسايفة
وَذَلكَ أَنْ يَتَداحَلَ الزَّحْفَان بالسُّيُوفِ أَوْ نَحْوهَا مِنَ الْأَسْلِحَةِ، فَلَا يَجِدُ كُلُّ وَاحِدٍ
مِنْهُمُ الفكاكاً مِنْ عَدُوِّهِ حَتَّى يُصَلِّي، فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يُمْكِنَهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالْفِعْلِ وَلَا بِالْإِيْمَاء كَبَّرَ لِكُلِّ فَرِيْضَة خَمْسَ تَكْبِيرَات، وَكَانَ ذَلكَ مُجْزِياً عَنْهُ بإذن الله).
صَلَاةُ مُطْلَقِ الخَوفِ
وَذَلكَ أَنْ يَشْتَدَّ الْخَوْفُ بِإِنْسَانِ وَلَمْ يُمْكَنَهُ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ الْمُوَاقَفَة لوجود عَدُوٌّ أَوْ سَبْعِ يَطرُدُهُ مَثلا، فَإِنَّهُ يُصَلِّي كَيْفَ مَا أَمْكَنَهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا له البقرة 239، أي: ماشيًا أو راكبًا حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، مُسْتَقبِلا القِبْلَةَ أَوْ غَيرَ مُسْتقبلها (3).
تنبية: جاء في رواية ابن عباس أنه قال: "فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاةَ في الحَضَرِ أرْبعًا، وَفي السَّفَرِ رَكَعَتَيْنِ، وَفِي الخَوفِ ركعة"، والحديث صحيح ثابت إلا الزيادة في آخره "وفي الخوف ركعة" فإنها شاذة على التحقيق عند العلامة القنوبي
حفظه الله -.
القنوبي، أحاديث صحيحة. مجلة المعالم العدد الثاني (1421 هـ / 2000 م) ص 50.
القنوبي، بحوث ورسائل وفتاوى - القسم الأول / بحث الاستدراك، ص 24 - 25. القنوبي برنامج " سؤال أهل الذكر " - حلقة: 4 رمضان 1423 هـ، يوافقه 2002/ 11/10 م.
(1) - يُنظر:
الجيطالي، إسماعيل بن موسى قواعد الإسلام ج 1 ص 360.
السالمي، عبد ا الله بن حميد. شرح الجامع الصحيح ج 1 ص 281.
القنوبي، سعيد بن مبروك. برنامج " سؤال أهل الذكر " حلقة: 24 رمضان 1422 هـ، يوافقه 2001/ 12/10 م.
الله
بن حميد. تلقين الصبيان ص 53. طبعة: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية/دائرة الوعظ.
عبد (2) - السَّالِمِي، (3) ـ ابن المنذر، الإجماع ص 10.