المعتمد في فقه الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠2. الاعْتسَالُ والتَّزَيُّنُ وَالتَّطيب والاستياكُ: وَفي هذا إظهار لشَعارِ الإسلام، وتعظيم لشعَائِرِ اللهِ، وَتَحدث بنعمته له على العباد كَمَا كَانَ يفعلُ ذَلكَ صَحابةُ
الرسول
الأكلُ قَبلَ الخروج لصلاة الفطر على تمرات وترًا، وتأخيره حتى الرجوع يومَ الأَصْحَى): فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلا يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ
(3)
4. الذهاب للمُصلَّى مَاشيًا مَعَ مُخَالَفَة الطَّرِيقِ في الذهاب والإياب (4): وَكُلُّ ذَلِكَ حسب الإمكان؛ لِمَا ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْتِي الْعِيدَ مَاشِيَا، وَيَرْجِعُ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ
الَّذِي ابْتَدَأَ فيه (5).
(1)
- يقول شيخنا القنوبي يحفظه الله - في أجوبته المتلفزة القيمة: "والحاصل أَنَّ كُلَّ ما يُشْرَعُ لصلاة الجمعة فإنه يُشرع لصلاة العيد، هذا ما نَصَّت عليه طائفة من أهل التحقيق من أهل العلم، وهو كلام واضح لا غُبَارَ عليه بمشيئة الله تبارك وتعالى". يُنظر:
(2)
الخليلي، برنامج: "سؤال أهل الذكر حلقة: 28 رمضان 1423 هـ، يوافقه 2002/ 12/4 م. القنوبي، برنامج "سؤال أهل الذكر، حلقة: 28 رمضان 1425 هـ، يوافقه 2004/ 11/12 م.
أحمد - الخليلي، يوافقه 2003/ 2/9 م.
(3)
بن
حمد. برنامج: سؤال أهل الذكر تلفزيون سلطنة عُمان حلقة: 8 ذو الحجة 1429 هـ
الترمذي، باب: مَا جَاءَ فِي الأَكْلِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الْخُرُوجِ، رقم الحديث 497.
(4) – القنوبي، سعيد بن مبروك. برنامج: "سؤال أهل الذكر"- تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة: 28 رمضان 1425 هـ،
يوافقه 2004/ 11/12 م.
(5) - يُنظر:
البخاري، بَاب: مَنْ خَالَفَ الطَّرِيقَ إِذَا رَجَعَ يَوْمَ الْعِيدِ، رقم الحديث 933.
ابن ماجه، باب: مَا جَاءَ فِي الْخُرُوجِ يَوْمَ الْعِيدِ مِنْ طَرِيقِ وَالرُّجُوعِ مِنْ غَيْرِهِ، رقم الحديث 1290.