المعتمد في فقه الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٤١٣القسْمُ الثَّاني: السُّننُ غيرُ الرَّاتبة (المطلَقةُ):
السُّنُ غَيْرُ الرَّاتبة: هيَ السّننُ المطلقة التي وردَ الحث عليها، والترغيب فيها من أن ترتبط في وقتها بفريضة من الفرائض (1)، ومنها: صلاة الضحى، وصلاة الاستسقاء، وصلاة قيام الليل، والتراويح في رمضان المبارك.
غير
فصل في بعض أحكامِ السُّننِ المطلقة
1 - الأصْلُ فيها أنْ تُصلَّى فُرادَى في البيت خلا صلاة (2) التراويح (3).
-2
لا مانع من الدعاء في السجود ولا بينَ السجدتين (4).
جوازها جلوسًا معَ القُدرة على القيام (5).
(1) - القنوبي، سعيد بن مبروك. برنامج: "سؤال أهل الذكر " - تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة: 12 رمضان 1425 هـ،
يوافقه 2004/ 10/27 م.
(2) - فائدة نحويَّة: "خلا، وعدا، وحاشا" من أدوات الاستثناء المترددة بين الفعلية والحرفية، وعليه فيجوز نصب ما بعدها على المفعولية باعتبارها فعلا، أو جرُّهُ باعتبارها حرفا للجر كما أثبتنا الوجهين أعلاه، ولكن يتعين نصب المستثنى بعدها على المفعولية إذا سبقت بـ"ما" المصدرية؛ لكونها لا تدخل إلا على الأفعال، فتنبه لذلك، والله يرزقك سديد القول.
(3) - يُنظر:
(4)
القنوبي، دروس صيف 2000 م 1421 هـ (مذكرة خاصة ص 9).
القنوبي، برنامج "سؤال أهل الذكر، حلقة: 24 رمضان 1425 هـ، يوافقه 2004/ 11/8 م.
- يقول سماحة الشيخ -حفظه الله- في جواب له ببرنامج: "سؤال أهل الذكر ": " … وإنما ترخص في النوافل في الدعاء في السجود وفي غيره ما لم يترخص في الفرائض، والله تعالى أعلم"، ويقول محدث العصر –متعه الله بالصحة والعافية في أجوبته الإفريقية: "ولا مانع من الدعاء في صلاة النفل، وأما في الفرض فلا إلا بعد قراءة التشهد وقبل السلام". يُنظر:
الخليلي، الفتاوى ج 1 ص 69، 70، 178.
الخليلي برنامج "سؤال أهل الذكر"، حلقة: 13 من شوال 1424 هـ، 2003/ 12/7 م.
القنوبي، فتاوى على أسئلة من الشرق الإفريقي ص 38.
القنوبي، فتاوى فضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي ص 170.
(ه) - ولكن كما جاء في الحديث: "صلاة أحدكم قاعدًا نصفُ صلاته قائما ". يُنظر: